تكنولوجيا

أخطر التطبيقات على أجهزة أندرويد… تخلص منها فورا

تعد الهواتف الذكية التي تعمل بنظام أندرويد من أشهر الأجهزة المحمولة في جميع أنحاء العالم، ومع ذلك، إذا كان لديك هاتف الذكي يعمل بهذا النظام، فعليك إعادة النظر في التطبيقات التي قمت بتثبيتها على هاتفك.

حذر باحثون من عدة برامج تعد من أخطر التطبيقات والتي يمكن أن تخدعك حيث يتم تحميلها ببرنامج ضار أو أنها تستهلك البطارية والبيانات بشكل كبير، وتضعف الأداء بشكل عام.

وعلى مدار العام الماضي، دأبت غوغل على إزالة التطبيقات والبرامج الضارة التي تنتهك اتفاقية شروط وأحكام المطورين، وبينما تبذل الشركة قصارى جهدها للتخلص من التطبيقات الضارة، فإن الأمر متروك للمستخدمين للبقاء يقظين وإنشاء سياسة أمان خاصة بهم أثناء التسوق والتنزيل من متجر بلاي.

سناب شات (Snapchat)

سناب شات

من المحتمل أن يكون هذا التطبيق هو الأسوأ في المجموعة لأنه يستهلك أكبر قدر من عمر البطارية وبيانات الجوال، وييبقى نشطا في الخلفية، حتى عندما لا تستخدمه.

من الأفضل أن تستخدم سناب شات فقط أثناء اتصالك بشبكة “Wi-Fi”، وتحظره من استخدام بيانات الجوال، سيؤدي ذلك إلى تقليل استهلاكه لحياة هاتفك وذاكرة هاتفك والموارد الرئيسية الأخرى.

نتفليكس (Netflix)

نتفليكس

نتفليكس هو أحد أخطر التطبيقات على أجهزة أندرويد، يستهلك هذا التطبيق كل الطاقة والذاكرة وعمر البطارية من جهازك.

تستهلك شاشة هاتفك الكثير من طاقة جهازك، وهذا هو السبب في أنك تسمع باستمرار الناس يقولون إنه يجب عليك خفض سطوع الشاشة.

وكذلك عند استخدام نتفليكس، يجب أن تفكر في المشاهدة مع انخفاض السطوع أو المخاطرة باستنزاف البطارية بشكل أسرع.

أوت لوك (Outlook)

أوت لوك

أوت لوك من أخطر التطبيقات أيضا، فهو يستحوذ على أي مصدر طاقة يمكنه الوصول إليه، وستلاحظ تأثيره على أداء هاتفك بمرور الوقت.

سواء أكنت تتحقق من بريدك كثيرا أو أن تكرار مزامنة البريد الإلكتروني مرتفع جدا، فإن تطبيق أوت لوك يمثل تهديدا خطيرا لمواردك.

حاول استخدام تطبيق البريد الإلكتروني الافتراضي لنظام أندرويد لاسترداد رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بك.

ولا يوجد سبب لتثبيت أكثر من تطبيق بريد إلكتروني واحد على هاتفك، واحد هو كل ما تحتاجه لإدارة جميع حساباتك، ويساعد ذلك في توفير البطارية والتخزين، مما يساعد على تحسين أداء جهازك.

تطبيقات الطقس

تطبيقات الطقس

اكتسبت تطبيقات الطقس شعبية كبيرة خلال فترة ظهورها، ولكن لاحقا أصبح من المعروف قيام بعض المحتالين بتضمين فيروسات ضارة في هذه التطبيقات.

على سبيل المثال، تم تضمين حصان طروادة سابقا في تطبيق الطقس الذي جمع البيانات من مالكي الهاتف الذكي ونقلها إلى مجرمي الإنترنت، الذين كانوا مهتمين ببيانات البطاقة المصرفية بشكل خاص.

وتستهلك هذه التطبيقات ذاكرة الوصول العشوائي للجهاز، وتصل إلى الإنترنت كل خمس دقائق، وبالطبع تستهلك شحن بطاريتك.

تتراجع شعبية تطبيقات الطقس الآن فمن الملائم أكثر وأقل استهلاكا للطاقة عرض التنبؤات بالطقس في محرك بحث.

التطبيقات المحسنة

كلين ماستر

يتولى برنامج “كلين ماستر” والمحسنون الآخرون المشابهون مهمة مسح ذاكرة التخزين المؤقت في الوقت المناسب وإزالة البرامج غير الضرورية.

معظم هذه التطبيقات إما لا تفعل شيئا على الإطلاق، أو تؤذي فقط، ويمكنك مسح ذاكرة التخزين المؤقت وإزالة بقايا البرامج القديمة باستخدام أدوات النظام المضمنة.

معظم الهواتف الذكية الحديثة لها وظائف مماثلة في النظام  مما يجعل مثل هذه التطبيقات عديمة الفائدة، لأنها تستمر في استهلاك ذاكرة التخزين المؤقت وبطارية الهاتف.

لذلك لن تسرع هذه التطبيقات للنظام، بل ستبطئه فقط من خلال تلقي الإعلانات.

فيسبوك والشبكات الاجتماعية الأخرى

إنشاء حساب فيسبوك جديد

شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك اليوم هي الأكثر شعبية في العالم، لذا فليس من المستغرب أن يقوم عدد كبير من المستخدمين بتثبيت تطبيق الهاتف المحمول المقابل.

يتيح لك تطبيق الهاتف المحمول هذا تلقي إشعارات بإعجابات جديدة ونشر صورك والبقاء دائما على اتصال بأصدقائك.

ومع ذلك، يستهلك هذا التطبيق في المقابل قدرا كبيرا من موارد النظام ويقلل بشكل كبير من عمر بطارية الجهاز المحمول.

وبدلا من التطبيق، يمكنك فتح حسابك على فيسبوك من أي متصفح حديث، لا تختلف الوظيفة كثيرا عليه، لكن لا توجد إخطارات مزعجة، ووتستهلك قدر أقل من الطاقة.

برامج مكافحة الفيروسات غير معروفة المصدر

برامج مكافحة الفيروسات غير المعروفة

عندما بدأ المتسللون في اختراق الهواتف وسرقة البيانات، بدأت برامج مكافحة الفيروسات المحمولة في الظهور وتم تحميلها بشكل كبير.

ثم فكر المتسللو وصنعوا برامج مكافحة الفيروسات الخاصة بهم، يمكن لمثل هذه البرامج سرقة البيانات الشخصية وحتى إقفال أو تعطيل هواتف مستخدميها، مما يحرمهم تماما من القدرة على إدارة النظام.

إذا كنت تشك بوجود فيروسات في جهازك فقم بتثبيت برنامج مكافحة فيروسات، وفحصه، ثم قم بإزالته.

 

المتصفحات المدمجة

تعتبر المتصفحات المدمجة عبئا على البرامج الثابتة للهاتف، وغالبا ما تكون أبطأ بكثير وغير معروفة.

في معظم الحالات، لا يتم فتح المتصفح المدمج إلا عن طريق الخطأ عند النقر فوق ارتباط، نظرا لأن هذه البرامج، بخلاف غوغل كروم، لا تتمتع بحماية ضد اعتراض البيانات وتبطئ النظام.

من الأفضل عدم استخدام مثل هذا البرنامج مطلقا وإزالته بشكل عام، إن أمكن، من النظام.

هناك العشرات من المتصفحات الجيدة لنظام أندرويد، لكن غوغل كروم هو بلا شك الأكثر موثوقية والأسرع ، فهو عملي، ويدعم أحدث تقنيات الويب، ويعرف كيفية حفظ حركة المرور على الهاتف المحمول وله واجهة بسيطة وسهلة الاستخدام.

المتصفحات بوظائف إضافية

متصفحات بوظائف إضافية

تعد هذه المتصفحات من أخطر التطبيقات على أجهزة أندرويد، وتتضمن هذه الفئة متصفحات ذات ميزات خاصة مثل مشاهدة مقاطع الفيديو أو البث، ومع ذلك فإن هذه التطبيقات لها عيبان هامان.

أولاً، كمية الإعلانات المضمنة تكون كبيرة، وهو أمر مزعج للغاية ويصعب تصفح الويب، ثانيا تتطلب التطبيقات الوصول إلى العديد من الأقسام مما يجعلها غير آمنة.

 

تطبيقات زيادة ذاكرة الوصول العشوائي

تطبيقات زيادة حجم ذاكرة الوصول العشوائي

تطبيقات زيادة حجم ذاكرة الوصول العشوائي هي، في الواقع، نفس التطبيقات المُحسِنة، يمكنهم فقط مسح ذاكرة التخزين المؤقت في الوقت المناسب، وهو ما يمكن للهاتف القيام به بمفرده.

أما بالنسبة إلى ذاكرة الوصول العشوائي، فلن تحصل على حجم أكبر من الحجم الذي يمتلكه الهاتف الذكي في البداية، لذا فإن هذه البرامج ستهدر الموارد فقط وربما تجمع بياناتك.

تطبيقات كشف الكذب

تطبيقات كشف الكذب

لا يمكن أخذ مثل هذه التطبيقات على محمل الجد، فهي مصممة فقط للترفيه، ربما في المستقبل، عندما تكون الهواتف الذكية مزودة بأجهزة استشعار بيومترية، فإنها ستتمكن بالفعل من قراءة تغيرات معدل ضربات القلب عند الإجابة على الأسئلة، ولكن الآن لا يعد جهاز كشف الكذب في الهاتف أكثر فائدة من كرة بلورية.

مثل جميع التطبيقات المماثلة، فهي تستنزف طاقة البطارية،بالإضافة إلى ذلك، لا يحتاج مثل هذا البرنامج إلى الوصول إلى جهات الاتصال أو البيانات الشخصية للعمل، لذلك إذا كان أحد التطبيقات يحاول الوصول إلى النظام، فمن الأفضل عدم تثبيته.

تطبيقات إلغاء التجزئة

تطبيقات إلغاء التجزئة

اكتسبت تطبيقات إلغاء تجزئة القرص الصلب فور ظهورها شعبية هائلة بسبب التشابه مع البرامج المماثلة لأجهزة الكمبيوتر الشخصية.

لكن الهاتف ببساطة لا يحتوي على قرص صلب لإلغاء التجزئة، فهذه التطبيقات تقوم  بتحليل مقدار المساحة التي تشغلها برامج معينة في الذاكرة الداخلية فقط.

بالإضافة إلى ذلك، ستؤدي أدوات إلغاء التجزئة أيضا إلى إهدار موارد الهاتف الذكي وقد تجمع بياناتك.

 

نظرا للازدهار الحالي في تطوير التطبيقات، لا تستطيع غوغل تتبع جميع البرامج الجديدة واختبارها، لذا فإن أمان هاتفك الذكي وأدائه يعتمدان عليك كثيرا.

 
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق