آخر الأخبار

أنباء متداولة أن الإمارات توقف إصدار الفيز للسوريين وخبير يكشف السبب

تناقلت وسائل الصفحات الاجتماعي خبرا يفيد بتوقف الإمارات عن إصدار الفيز للسوريين اعتبارا من يوم الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.

وبحسب مصادر موقع “خبر اليوم”، فإن الخبر لم ينتشر حتى الآن في الإمارات، وقالت مصادر أهلية في الإمارات للموقع:

“الخبر ليس مؤكد وخاصة بعد الانفتاح الإيجابي بالعلاقات بين سوريا والإمارات، ولكن احتمال أن يكون هناك إعادة هيكلة للناس الموجودين وبعض المطلوبين وبجوازات غير حقيقية”.

وعلق الدكتور والخبير في الشأن السوري، كمال الجفا، على الخبر قائلا:

“الإمارات العربية المتحدة أوقفت الفيز بالنسبة للسوريين”.

مضيفا: “خلال دردشة مع بعض أصحاب مكاتب السياحة تبين أن عشرات الآلاف من الشباب السوريين غادروا إلى الإمارات ومعظهم من الخريجين المستجدين..”

وكتب: “توقيف الإمارات الفيز بسبب الأعداد الكبيرة من السوريين الذي دخلوا الإمارات خلال الأسبوعين الماضيين، للأسف أصبحت جامعاتنا تربي وتعلم، والدولة تدفع وتتحمل، والهجرة هي أولى أهداف هؤلاء الخريجين”.

وأوضحت مصادر أخرى أن مضمون هذا القرار المفاجئ الذي جاء بأن الإمارات توقف إصدار الفيز للسوريين يعني ما يلي:

“كل شخص يملك جواز سفر مدته سنتين وخصوصا الشباب، لا يحق له التقدم للحصول على تأشيرة سياحية، وبالنسبة للأشخاص المقيمين حاليا في الإمارات العربية المتحدة بموجب تأشيرة سياحية لا يحق لهم تجديد هذه التأشيرة أو التقدم للحصول على إقامة”.

يذكر أن الأوضاع الاقتصادية في سوريا تعاني من صعوبات كثيرة أهمها الحصار المفروض على سوريا، وسوء الإدارة الحكومية للموارد.

وفشلها في دعم الإنتاج الزراعي في السنوات السابقة لتصل بالبلاد إلى مرحلة استيراد الكثير من المواد الغذائية التي يمكن إنتاجها محليا مثل السكر والزيوت النباتية وأعلاف المواشي على اختلاف أنواعها.

وتسببت هذه الصعوبات الاقتصادية بالإضافة إلى عوامل سلبية أخرى مثل الاختناقات والازدحامات أمام المراكز الحكومية إلى رغبة الكثير من السوريين ‘إلى السفر خارج البلاد.

وتراجع وسطي الدخل السوري من 500 دولار شهريا في عام 2011 إلى حوالي 50 دولار شهريا بسبب تراجع قيمة العملة السورية، الأمر الذي شكل دافعا لمحاولة الكثير من الشباب السوري الخروج خارج البلاد.

كما تضم الإمارات جالية سورية كبيرة نظرا لوجود الكثير من السوريين الذين يعملون في الإمارات.

 
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق