خبر اليوم

أهمية المدرسة في المجتمع

تنوّعت المؤسّسات التعليميّة في العصر الحديث وازدادت اختصاصاً، فنجد هناك المدارس، والمعاهد، والكلّيات، والجامعات، ومراكز الأبحاث التي لها دور تعليميّ بطريقة أو بأخرى، إلى جانب العديد من المؤسسات الأخرى، حيث استطاعت هذه المؤسسات التعليمية على اختلافها وتنوعها أن تبني المجتمعات من خلال تأهيل رأس المال البشري الفاعل في المجتمع والقادر على الوصول بدولته إلى مصاف الدول المتقدمة والمتطورة.

أهمية المدرسة في المجتمع

المدرسة هي اللبنة الأولى من لبنات العملية التعليمية، وهي حجر الأساس لحياة الإنسان كلّها، لهذا فقد اكتسبت أهمية عظيمة جداً في تطوير الأفراد وتأهيلهم، من هنا فقد لعبت المدرسة دوراً كبيراً أهلها لتكون قائدة النهضة في الدول، ويمكن أن نفصّل في أهمية المدرسة ودورها الكبير في المجتمعات كما يلي:

بناء الأجيال مسلكياً، فهي من الحواضن الرئيسية للأفراد، حيث تبث فيهم مختلف القيم من خلالة مخالط الفرد لأبناء جيله وللمربين الفضلاء من المعلمين الذين يشرفون على تعليمه، وتهذيبه، وتربيته.

هي لبنة التعليم الرئيسية والأساسية في المجتمعات، فكل المراحل التعليمية التي تأتي بعد المدرسة تعتمد عليها، وترتبط بها ارتباطاً وثيقاً جداً، ذلك أن الطالب يكتسب فيها الأساسيات كلها.

لها دور رئيسي في الكشف عن مهارات الطلاب، والعمل على تقويتهم في مكامن ضعفهم، وصقل مهاراتهم المختلفة، وتوجيههم إلى طريقهم الذي سيختارونه وسيسيرون عليه في المستقبل.

تعتبر من أهمّ الأماكن التي يتعلم فيها الإنسان حب وطنه، والتعلق به، حيث تزرع المدرس قيم الانتماء للوطن، والقومية، والدين.

وسيلة رئيسية من وسائل بناء العلاقات الاجتماعية التي تدوم لفترات طويلة، فأصدقاء المدرسة، ومعلمو المدرسة من الأشخاص الذين يصعب انتزاعهم من الذاكرة مهما كانت الظروف.

مما سبق نلاحظ الدور الكبير الذي تلعبه المدرسة في حياة الأفراد، والمجتمعات على حد سواء، من هنا فقد كان من الضرورة بمكان أن يتم الاعتناء بالمدارس بسبب الخدمات الكبيرة والجليلة التي تقدّمها للمجتمع، وفي الدول النامية هناك ضعف كبير في توفير الخدمات للطلاب، والمدارس على حد سواء، الأمر الذي أدّى إلى تدهور كبير فيها، لأنّ الطاقة البشرية الفاعلة لا بدّ لها من أن تتأسّس في مدرسة جيدة، وبيئة تعليمية وتربوية مناسبة قادرة على الاضطلاع بالمهام الموكلة إليها، وهذا على العكس تماماً مما حدث لا يزال يحدث في الدول المتقدمة التي تولي اهتماماً كبيراً ومضاعفاً في التعليم، وفي العملية التعليمية والتربوية على حد سواء، ومن هنا فإننا نلحظ الفرق الكبير بين هذه الدول وبين الدول التي لم تستطع إلى يومنا هذا إيجاد موطئ قدم لها في ركب الحضارة، والتقدم.

محتويات

عبدالله محمد
حاصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية، محبَّ للقراءة والكتابة خصوصًا المواضيع التعليمية والثقافية وتطوير الذات.
قد يعجبك أيضاً
Scroll to Top