آخر الأخبار

إعلام: طيارون أتراك يرفضون الرحلات الجوية إلى ليبيا خوفا من “إس-300”

أثبتت أنظمة الدفاع الجوي الروسية “إس -300″،  التي ينتقدها بعض المحللين الغربيين بينما حقيقة قوتها تفوق أقوى المنظومات الغربية، أنها سلاح هائل لدرجة رفض الطيارون الأتراك الطيران لمسافة تزيد عن مائتي كيلومتر إلى مدينة سرت في ليبيا.

وبحسب وسائل إعلام، يدرك الطيارون الأتراك جيدا ضعف طائرة “إف-16” من البحر، ويمكن للجيش الوطني الليبي الذي يمتلك هذه الأنظمة تحت تصرفه، مهاجمتها دون تحذير خاص.

وظهرت بيانات حول نقل أنظمة الدفاع الجوي الروسية “إس -300 فافوريت” إلى ليبيا قبل شهر، وهي مدعومة بالصور ذات الصلة.

وشددت المصادر العسكرية على أن تركيا هدأت منذ ذلك الوقت ولم تقم بأي محاولة لمهاجمة مواقع الجيش الوطني الليبي.

وتتيح إمكانيات منظومة “إس -300” الروسية رصد المقاتلات التركية الموجودة إلى جانب قوات حكومة الوفاق الوطني، حتى قبل أن تبدأ في مهاجمة مواقع الجيش الوطني الليبي من الجو أو تلجأ إلى استفزاز آخر.

ومع ذلك، فإن المجمعات الواقعة بالقرب من سرت ليست كافية لضمان السيطرة الكاملة على المجال الجوي الليبي على طول الساحل.

ويذكر أن المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، أحمد المسماري، أعلن سابقا أن القوات المسلحة نشرت دفاعات ساحلية في مواقع مهمة لمنع أي اختراق للمياه الإقليمية الليبية.

في وقت سابق، أفادت معلومات من مصادر عسكرية بأن مصر يمكن أن تنقل أنظمة الصواريخ الساحلية إلى ليبيا لتسليح الجيش الوطني الليبي، مما يهدد وجود السفن الحربية التركية في هذه المنطقة.

 
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق