صحة

الآثار السلبية للملينات وبدائلها الطبيعية لمعالجة الإمساك

يتعرض الإنسان كثيرا للإصابة بحالات من الإمساك التي تعيق قدرته على آداء مهامه اليومية بصورة جيدة، وعادة ما يلجأ لاستعمال الملينات لمعالجة هذه الحالة.

وتعتبر الملينات مواد تعمل على إرخاء البراز وتسريع العبور المعوي، مما يسهل على الأمعاء التخلص من الفضلات المتراكمة ضمنها.

وتأتي الملينات وفق أنواع مختلفة، وعلى الرغم من مساعدتها في معالجة الإمساك إلا أنها قد تؤول للعديد من المضار والآثار السلبية، فقد تؤدي إلى إتلاف عضلة القلب والكلى مع مرور الوقت.

وفي مثل هذه الحالات يمكننا اللجوء للبدائل الطبيعية لعلاج حالات الإمساك المزمن والابتعاد عن اعتماد الملينات.

ومن أهم هذه الملينات:

البقوليات التي تساعد على انتظام الأمعاء جراء احتوائها على نسبة عالية من الألياف، نذكر منها العدس والفول والبازلاء وغيرهم.

كما يعد زيت الخروع أحد أهم الحلول الطبيعية لعلاج الإمساك ويعرف بوصفه ملينا طبيعيا لاحتوائه على حمض الريسينوليك.

بالإضافة إلى زيت الزيتون الذي يؤدي دورا واضحا في علاج هذه الحالات، كما يساهم في مساعدة الأمعاء على تسهيل عملية مرور الفضلات ضمنها.

وأخيرا يعتبر شرب كميات كبيرة من الماء أهم وأفضل الحلول الواجب الانتباه إليها في حياتنا الاعتيادية لمنع الإمساك وتأمين رطوبة الجسم.

والجدير بالذكر أن الإمساك هو من الحالات المزعجة التي تصيب الإنسان نتيجة لحركات غير متكررة للأمعاء، وقد يتحول في بعض الأحيان إلى حالات مزمنة تمنع الإنسان من أداء مهامه ووظائفه اليومية براحته الكاملة.

 
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق