آخر الأخبار

معركة سرت تقترب… الوفاق ترسل تعزيزات بدعم تركي ومصر تستعد لإرسال “الإعصار”

أرسلت حكومة الوفاق المدعومة من أنقرة تعزيزات عسكرية تتألف من حوالي 200 عربة عسكرية ولوجستية استعدادا لـ معركة سرت بالتوازي مع قرار البرلمان المصري بالموافقة على تفويض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بإرسال الجيش إلى ليبيا للدفاع عن الأمن القومي.

وكانت مصر قد حددت أن مدينة سرت تعتبر خطا أحمر، في الوقت الذي يبدو فيه أن تركيا ستدعم هجوم الوفاق على المدينة بالرغم من الاستعدادت المصرية للتصدي إلى هذا الهجوم.

وأعطى البرلمان المصري الرئيس عبد الفتاح السيسي والقوات المصرية المسلحة تفويضاً بإرسال قوات إلى ليبيا من أجل حماية الأمن القومي للدولة.

وقال المصدر إن “البرلمان المصري وافق على أن يدعم الجيش المصري الشعب الليبي، لقد أعطى النواب الرئيس السيسي والقوات المسلحة تفويضاً لحماية ليبيا والأمن القومي لمصر والدول العربية”.

يأتي ذلك بالتزامن مع إرسال قوات حكومة الوفاق المدعومة من تركيا تعزيزات إلى محاور مدينة سرت الاستراتيجية التي تعتبرها مصر والجيش الليبي خطا أحمرا مهما كلفت معركة سرت.

وتخطط حكومة الوفاق الوطني ومؤيدوها للسيطرة على مدينة سرت، والتي تعتبر بوابة الموانئ النفطية الرئيسية في البلاد.

وأفادت صحيفة “ميليت” التركية أن أنقرة أرسلت قاذفات صواريخ إلى ليبيا لدعم قوات حكومة الوفاق الوطني استعداداً للهجوم القادم للسيطرة على سرت والجفره.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها أن الحديث يدور حول قاذفات صواريخ تركية من طراز  “T-122 Sakarya”، وأضافت أن قاذفات الصواريخ التي وصلت إلى ليبيا تم وضعها بالقرب من سرت.

الرئيس المصري يؤكد عزم مصر الدفاع عن الأمن القومي

وكما أشارت صحيفة نقلاً عن إدارة الرئيس المصري، في وقت سابق من يوم الاثنين، أن الرئيس المصري ونظيره الأمريكي دونالد ترامب ناقشا عبر الهاتف الحاجة إلى وقف إطلاق النار في ليبيا ومنع تصعيد الموقف.

وقبل أيام قليلة من التصويت، التقى السيسي في القاهرة مع زعماء القبائل الليبية، الذين طالبوا الجيش المصري بالتدخل في الصراع في ليبيا من أجل سلامة البلدين.

وبدوره، وعد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بإرسال قوات إلى ليبيا إذا حاولت قوات حكومة الوفاق السيطرة على سرت والجفرة.  معتبرا أن مصر لديها أقوى جيش في المنطقة مشيرا إلى أن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي في صد أية تحركات تمثل تهديدا مباشرا للأمن القومي.

وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، سيطر على غرب ليبيا بما في ذلك العاصمة طرابلس، حكومة الوفاق الوطني المدعومة من أنقرة، أما شرق ليبيا فقد سيطر عليها الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.

ولمدة 14 شهراً، حاول الجيش الوطني الليبي تحرير طرابلس، وفي يونيو / حزيران من هذا العام ، أنهت قوات حكومة الوفاق الوطني المدعومة من تركيا، حصار المدينة وأبعدت قوات حفتر إلى خط سرت -الجفرة، الذي يعتبر بوابة الهلال النفطي الليبي.

 
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق