صحة

التطبيب عن بعد يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية

أظهرت دراسة جديدة أن حوادث القلب والأوعية الدموية تحدث أقل بنسبة 50 ٪ مع التطبيب عن بعد من قبل أخصائي، لأن هذا الشكل من التحكم يكون أكثر تنظيما.

يمكن أن يقلل التطبيب عن بعد من حدوث النوبات القلبية والسكتة الدماغية، حيث كانت هذه الحالات الخطيرة أقل شيوعا لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم الذين شاركوا في برنامج مراقبة ضغط الدم عن بُعد.

ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط هو أهم عامل خطر للوفاة، ويمكن أن يؤدي خفضه إلى المستويات الطبيعية إلى منع عدد كبير من النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

شملت الدراسة الجديدة 450 شخصا يعانون من ارتفاع ضغط الدم، تم تقسيمهم إلى مجموعتين: تم تضمين 222 مريضا في المجموعة التي تلقت رعاية طبية قياسية أي قاموا بزيارة العيادة المحلية حسب الحاجة، وتلقى الباقون استشارات منتظمة عن بعد.

تم قياس ضغط الدم لمرضى التطبيب عن بعد بشكل منتظم ودوري وإرسال البيانات إلى الصيدلي، أي تم إجراء المراقبة تحت إشراف أخصائي.

وقدم الصيدلي، بناءً على قراءات ضغط الدم، نصائح للناس بشأن تناول الأدوية وتغيير نمط الحياة.

وراقب العلماء مرضى ارتفاع ضغط الدم لمدة 5 سنوات، وخلال هذا الوقت، عانى 5.3٪ من المشاركين في مجموعة التطبيب عن بعد من مضاعفات خطيرة من القلب والأوعية الدموية: نوبة قلبية، سكتة دماغية، دخول المستشفى لفشل القلب، استبدال دعامة في الشريان التاجي.

وفي المجموعة التي تتلقى رعاية طبية تقليدية، واجه 10.4٪ من المشاركين مثل هذه المشاكل.

يعتقد العلماء أن الإدخال المكثف للطب عن بعد سيساعد في التعامل مع مشكلة ضغط الدم غير المنضبط ومضاعفاته.

وقالت مؤلفة الدراسة الدكتورة كارين إل مارجوليس “رصد ضغط الدم في المنزل يرجع إلى حقيقة أن الأشخاص تلقوا توصيات العلاج من فريق التطبيب عن بعد بين الزيارات إلى العيادة الخارجية”.

وبالإضافة إلى ذلك، يشير مؤلفو الدراسة إلى أن مثل هذه الإجراءات الوقائية تخفف العواقب الاقتصادية الوخيمة للنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

 

 
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق