أسلاميات

«الشتري»: كثرة الذكر واستشعار مراقبة الله للعبد.. أفضل علاج لأمراض القلوب

أكد الداعية الإسلامي الشيخ سعد الشترى أن عدم إدراك الانسان لحقيقة الحياة يعد أبرز أسباب أمراض القلوب، لأن هذا الجهل يجعله يغتر بمظاهر الدنيا الزائفة وينسى أن هناك آخرة سيحاسب فيها عن كل ما يفعله .

وأوضح الشترى خلال برنامجه «مشكلات من الحياة»، الذي تبثه قناة «روئ» الفضائية، أن هناك عدة أمور نستطيع من خلالها أن نعالج أمراض القلب، على رأسها أن نستشعر مراقبة الله عز وجل لنا وأنه سبحانه وتعالى يطلع على قلوبنا، فإذا أدرك المرء ذلك وطبقه فإنه بلا شك لن يتسلل إلى قلبه الحقد والغرور.

وأضاف أن علاج أمراض القلوب يرتبط أيضا بمعرفة أن الله عز وجل يحاسب على أعمال القلوب، وبمعرفة ارتباط النية بالقلب، مستشهدا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى».

ودعا الشترى إلى ضرورة أن نتدارس فى صفات الله وقدراته لكي نأمن من أمراض القلب، وأن نكثر من ذكر الله ليلا ونهارا، استجابة لقوله «الذين آمنوا و تطمئن قلوبهم بذكر الله، ألا بذكر الله تطمئن القلوب».

وشدد على أنه من أفضل علاجات أمراض القلوب أيضا أن نكثر من دعاء «يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك»، وان نتفكر ونتأمل فى آيات الله، وأن نواظب على أداء الشعائر الدينية وتطبيقها كالصلاة والصيام والحج والزكاة.

واختتم الشتري حديثه بضرورة ابتعاد المسلم عن كل ما حرمه الله، مستشهدا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن أنس بن مالك رضى الله عنه: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار».

طالع:  يجب التحلي بها في رمضان

سالم محمد

معلم تربية إسلامية، وباحث ومتخصص في تفسير الأحلام، وأمتلك ايضا خبرة ودراية في تأويلها بأسلوب يجمع بين التبشير والتحذير، وفق ما أكرمني به الله من علم وملكة في هذا المجال.
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!