أسلاميات

الطفل والعيد: إليك بعض النصائح

الطفل والعيد: إليك بعض النصائح

ونحن على أعتاب نهاية الشهر الفضيل المُبارك، بِتنا على بُعد أيامٍ معدودةٍ من الإحتفال بعيِد الفطر السعيد. عيدُ الفطر بالتحديد له نكهة خاصة لدى العائلة العربية، وخصوصاً الأطفال، فبالإضافة الى أنه وقتٌ مميزٌ للإستمتاع بالعائلة والخروج في الزيارات والنزهات، إلا أن الأطفال يرون العيد بعيونٍ أُخرى، حيث ينتظرون بفارغ الصبر ليأتي الوقت ليزهو بحُللهم الجديدة، ويمضوا الساعات باللعب مع أصدقاءهم.

إلا أنه تقع على عاتقِ الوالدين المسؤولية للعناية بإطفالهم، وإعدادهم لهذه الأيام المميزة، بل وأكثر من ذلك حملهم على التعمق بالمعنى الروحي والديني للعيد، بالإضافة لمحاولة طبع ذكريات سعيدة في إذهانهم عن هذه المناسبة تبقى معهم لآخر العُمر.

بعض النصائح الهامة في هذا النطاق:

فضائل الصيام والعيد:

وإن انتهى رمضان المبارك، إلا أنه يتوجب أخذ العبر والتمعن بفضائل هذا الشهر المبارك، فعليك بالتالي تعليم الطفل أهمية رمضان وفضله وبركته، حتى يبدأ من الآن إنتظار العام المقبل، ايضاً يتوجب غرس فكرة بأن الفضائل لا تنتهي بنهاية الشهر المبارك، وتبدأ بصلاة العيد، والتذكير بصيام 6 أيام من شوال.

شراء الملابس الجديدة:

العيد يرتبط لدى الأطفال بالملابس الجديدة، وعليه فإن إصطحاب الأطفال لشراء ملابسهم الجديدة والإعداد للعيد يُضفي طعماً خاصاً لبهجتهم.

إعداد حلويات العيد:

إشراك الطفل بالإعداد لحلويات العيد، والمنزل لإستقبال الضيوف والمهنئين بالعيد مهم، حيث سيشعر الطفل بالمسؤولية والجاهزية لإستقبال العيد.

إقرأ أيضا:حديث انما الاعمال بالنيات

الألعاب:

الألعاب من أكثر ما يتطلع له الأطفال في العيد، وخصوصاً إذا تمكنوا من الصيام في مراتهم الأولى، مما يجعل من تلك الألعاب مكافئة وتعزيز إيجابي لهم، كما أنه يُعْلِم الطفل بمشاعرك تجاهه، لكن يجب أن نتوخى الحذر من الألعاب الخطرة مثل المفرقعات، وأن نحاول أن نبتاع ألعاباً مفيدة من ناحية، ومناسبة لعمر الطفل من ناحيةٍ أُخرى.

الأكل:

يجب الحذر وخصوصاُ في أيام العيد من التغيير المفاجئ في ساعات الأكل والنظام الغذائي بشكلٍ عام، وعليك التأكد بأن الطفل يستمتع بحلوياته المفضلة، ولكن بدون إفراط، والسماح له من الحين للآخر بتناول الأطعمة السريعة التي يحبها لكن بحدود.

إقرأ أيضا:دعاء العمل

مع حلول العيد المبارك، نتذكر أيضاً بإقتراب حلول العام الدراسي الجديد، وإنتهاء العطلة الصيفية للأطفال، مما يدفعنا للسماح للإطفال بالإستمتاع بهذه الأيام الرائعة مع التذكير بقرب بدأ العام الدراسي وبدأ الإستعداد له.

حاصلة على الدكتوراه في الطب جامعة الملك عبدالعزيز، عملت كطبيبة طوارئ لمدة خمس سنوات، لدي العديد من الأبحاث العلمية في مجال الطب البديل، كما ان لدي مساهمات في عدّة مبادرات عربية لإثراء المحتوى الطبي العربي.

السابق
الطعام قليل الدهون
التالي
العادة الشهرية خلال فترة الحمل, أمر ممكن!