آخر الأخبار

بعد التنمر ونشر فيديوهات خاصة… حملة معاكسة للدفاع عن “مدام فاتن”

أطلق عدد من نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي في سوريا حملة للدفاع عن الموظفة “مدام فاتن” بعد موجة واسعة من الهجوم عليها والإساءة لها على وسائل التواصل بسبب غلطتها مع المواطن السوري وأسلوب تعاملها الفظ معه.

وبعد يوم مليء بملايين التعليقات والشتائم والإساءة للموظفة “مداد فاتن”، أطلق عدد من الأشخاص اليوم الخميس حملة للدفاع عنها، منتقدين أسلوب التنمر والإساءة التي طالت حياتها الشخصية، وأدت الحملة إلى اعتذار الكثير من المواطنين وحذفهم لمنشوراتهم المسيئة لها.


ويوم أمس الأربعاء شهدت وسائل التواصل الاجتماعي في سوريا موجة كبيرة من الانتقادات والشتائم والتنمر على الموظفة فاتن الدخيل بعد انتشار فيديو لها وهي تتعامل بأسلوب فظ وغير لائق مع مواطن أراد أن يشتري من مركز المؤسسة السورية للتجارة.

وزادت الهجمات والشتائم عليها لتصل لمرحلة الإساءة لعائلتها وتهديدها وتطبيق صور على برنامج الفوتوشوب تسيء لها، وكذلك نشر فيديوهات خاصة لها منشورة على صفحتها على فيسبوك وهي تحضر إحدى الحفلات وترقص مع صديقتها، حيث اعتبر الكثيرين أن تصرفها مع المواطن غير مبرر وأن على موظفين الحكومة أن يتعاملوا بشكل لائق مع المواطنين.

بدورهم اعتبر المدافعون عنها أن كل شخص معرض للخطأ وخاصة أن الموظف يمر بأوقات صعبة وراتبه غير كافي لتوفير الهدوء والسعادة له مما يضظر أحيانا البعض للتعامل بعصبية، وأن الرد المناسب كان يجب أن يكون بالشكل القانوني دون التشهير بها على وسائل التواصل لدرجة تصل إلى عائلتها وتدمر حياتها.

وكانت فاتن الدخيل قالت لإذاعة شام إف إم أنها لم تقصد الإساءة وقالت: “كل حدا فينا بيغلط، وما قصدي احكي بهي الطريقة معو، وأنا بدي أرفع دعوة لأن صار تشهير بالموضوع، وما حدا بيهون عليه أنو يتشهر ببناتو”.

ويشهد الشارع السوري انتقادات واسعة بسبب ارتفاع نسبة التأخير في تسليم بعض المواد مثل الخبز والبنزين وحصول اختناقات وطوابير على العديد من الأفران والكازيات بسبب انخفاض كمية التوريدات، ولذلك تكون ردة الفعل واسعة في حال أي خطأ مقصود من قبل أي موظف.

 
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق