آخر الأخبار

خطر حدوث صدام بين تركيا ومصر في ليبيا أصبح أكثر واقعية

تتعهد تركيا بتقديم المزيد من الدعم لحيفتها المتمثلة بحكومة الوفاق الوطني، ومن جهة أخرى قد تتدخل مصر عسكرياً على الجانب الأخر في الحرب الليبية، مما قد يؤدي إلى صراعات خطيرة بين الجيشين التركي والمصري في ليبيا.

في الآونة الأخيرة، حشدت حكومة الوفاق الوطني، التي يدعمها الجيش التركي، قواتها في منطقة سرت حيث أصبحت المدينة مرة أخرى المكان الحاسم للمواجهة.

تشير المصادر إلى إمكانية إرسال أنظمة الدفاع الجوي التي تم تسليمها مؤخراً من روسيا إلى تركيا إلى ليبيا، وصف مراقبون مثل هذه الخطوة بأنها استفزازية وغير محتملة، ولكن إذا انضم الجيش المصري إلى القتال في ليبيا، فإن الوضع سيتغير جذرياً.

وعلى الرغم من حقيقة أن الجيش المصري يختلف من الناحية النوعية عن القوات المسلحة التركية، إلا أن مصر ستفوز بسبب موقعها ولوجستياتها.

ومنذ بداية الصيف، أكملت الطائرات العسكرية التركية 27 رحلة جوية إلى ليبيا، محملة بالأسلحة والمعدات والمرتزقة السوريين.

وتم التوقيع على اتفاق للتعاون العسكري بين أنقرة وطرابلس في بداية حزيران/يوليو، والآن تركيا تنشر رسمياً القوات البرية والدفاع الجوي والطائرات بدون طيار في ليبيا.

وفي الوقت نفسه، تقف القوات المصرية في حالة تأهب وتبدي العزم على التدخل في النزاع المسلح في حالة الأعمال القتالية النشطة وخاصة بعد طلب البرلمان الليبي من مصر رسميا التدخل العسكري.

وأعلنت وزارة الدفاع المصرية عن إجراء مناورات برية وبحرية “القرار 2020″، الذي يهدف إلى “تدمير المرتزقة والإرهابيين على الحدود الليبية”.

وإذا تدخلت مصر عسكرياً في ليبيا في المستقبل القريب، فستعيد حكومة الوفاق الوطني إلى وضع الدفاع بسرعة بدلاً عن وضع الهجوم وإذا لم تقم تركيا بزيادة وجودها العسكري بشكل كبير.

 

 
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق