خواطر

خواطر تويتر

خواطر تويتر

ما كان يجب عليّ أن أقطع كل هذا الطريق معك وأن أعلم يقيناً أن النهاية لا تحمل إلا الحقيقة…والحقيقة وحدها لا تحمل سوى الألم.
قبل أن تراقب أفعالك أنظر إلى نواياك، صححّها وقومها وسيرضيك الله.
كيف ترجعني من زمن القوة لـزمن الضعف بخطوة رحيل منك؟.
لن تتوقف الحياة على أشياء خذلتنا فدائماً يعوضنا الله بما هو أفضل!
والشوق الذي يحملك طويلاً، كيف لهُ أن لا ينتهي بك؟.
كثيرون الذين يعبرون ذاكرتي ياصديقي…ولا أحد يلقي التحية.
أحيانًا أنا بحاجة إلى أن تنظر إلي وتبتسم، فقط إبتسامة دون أن تتكلم، إفعل ذلك وأترك لي جميل النوايا !
دائمًا يبقى الإنسان بداخل أفكاره، مهما بذل من جهد للخروج منها.
كل الكلام معاد تدويره إلاً كلامك، يُخلق للمرة الأولى.
لو كان يُدرك البروآز بأنه سيحرس صمت الصورة طوال أعوام على رفّ منسي، لفضّل أن يسقط مكسور على الأرض .
تعود أن لا تتعود على أحدٍ ما…فذاتَ يوم…ستنتزع الأيام ما إعتدت عليه…رُغمًا عنك.
موحشٌ هذا الصمت الذي يعقبك، وقاتلة هذه السيجارة التي لا تطلبين إطفاءها!
حقيقة أحدهم تظهر حين يغضب…وقيمته حين يرحل !
إذا استطعت أن تصل إلى حقيقة أنك إنسان مُعرّض للصواب والخطأ، ستسامح كل من أساء إليك!
يوجعني أنني لم أخبرك عن شيء يجعلني على قيد الحب في قلبك مدى الحياة.
ثقتي في أحدهم كثقة الأعمى في عصاته، مميتةٌ الى حد الثقة!
لم يكونوا أصدقـاء، لقد كانوا متعبين بحاجـة إلى محطات في سفرهم الطويل.
عندما تتشابه الأشياء من حولك بشكلٍ مفرط أو مزعج. يجب أن تكون أنت أول أسباب الإختلاف.
إحتياجِي ممتلئ لم يعُد هنالك مُتسع، حاجتي الأخِيره الرغبة بالبُكاء لكنني لا أعلم كَيف أفعل ذلك .
من يّحمي بساطتنا المُبعثرة عندما يُشّرعُ الغياب نافذةَ الفُراق؟
أهرب لك من عمري كل يوم، مثل كل يائس من أرضٍ لا ينتمي لها، وهي تُشبّثهُ في جذورها عنوة.
النظرية التاريخية تقول ; لا تخسر راحتك من أجل الناس، إخسر الناس من أجل راحتك.
إذا أردت أن تكون طيّب أكثر مِنْ اللازم، يجب أن تصبر على البشر أكثر مِنْ المُعتاد.
أنت الفكرة الشيقة التي تسبق النص، النظرة الخاطفة التي تسبق الحب، الموعد الذي يسبق الخطوة، والرجفة التي تسبق كل هذا.
لا أرغب بأن أكون ذنبّك الجاري، أن نقف يوم القيامة أمام بعضنا لأقتص مِنك، لذلك أعفو عنك طالما مازلت أملك القدرة على فعل هذا.
إننا متهورون للغاية، إننا نقدم قلوبنا مقابل كلمة لطيفة.
أنا الرف الحزين الذي يبكي من شوقه ؛ من وحدته ؛ من أذى عينيه كلما غزاهما البكاء لأنه إشتاق ليديها الغائبة إلى الأبد!
الحياة لا تنتظر أحد ؛ ولا تتوقف فلا ترهق نفسك بالحديث عن كيف كنت بالأمس وأي حُب كنت تحظى به فقط عليك الإستمرار.
في نهاية الأمر لا شيء أجمل من علاقة لا تعترف بالنهايات!
أكثر الأشياء المؤلمة أن تشتاق لشخص تحبه وتود قربه بينما هو يقضي أغلب وقته في الإنشغال عنك.
لا أريد أن أخسر أحد، ولا أريد أن أكسب كلّ أحد، أريد أن أبقى متوازنًا ؛ كشيء مهم لكنّه غير ضروري!
تستطيع أن تجعلني أحزن جدًا، ولكن ليس للحدّ الذي قد يجعلني لا أفرح مجددًا.
الحياة عبارة عن رحلة والبشر عبارة عن محطات…فلا تلتفت لمن رحل عنك ولا تفرط بمن ينتظرك.
ما السرّ الذي تركته داخلي…حتى أصبحت هكذا…دون طاقة للبقاء بقرب أي قلب آخر.
هناك أمور صغيرة جداً تُفسِد أشياء عظيمة وعَميقة جداً دون أن نشعر!
الآن وقد ذَهبت، سأمضي قُدمًا ولكن من سيزعجني كلّ يوم؟ من سيجدّد عهدي مع الحياة كلّ صباح؟ من أنا اليوم؟
الذكريات لا تموت، هي تتشكل بكل أوصاف الحياة…تُصبح ضحكةً أو فرحةً وتكون في بعض الأحيَان دمعةْ !
ما قيمَة الإتصال الذي لا يحمِل صوتك، ما قيمَة الأبواب التي تُطرق إن لم تكُن خلفهـا !!
كل هذه النجاحات التي تفاخر بها لن تجعل منك مبدعاً، الإبداع لا يعترف بالأمور التلقائية.
جربت التعايش مع المجتمع إلى أن أيقنت بأن الوحدة ليست سيئة كما وصفوها !
لا تكنّ ضعيفاً : وتجعل رحيل البعض نقطة نهايتك.
لا أعرف إن كان الطريق الذي أمشيه منذ أعوام وتبدلت نيتي فيه أكثر من مره…سيوصلني حتمًا لِما أريد.
أن أكون لين التعامل مَعك لا يمنحك الحق في إظهار قوتك عليّ…ينبغي عليك أن تفرق بين الليّنِ والضعف.
غداً سيأتي وستذهب معه تعاسة الأمس سيأتي مملوءاً بالفرح والعجائب السعيدة، به القليل من الحُزن ولكنه سيمضي كما مضى ذاك الأمس.
لم تكن يدها ترتعد من شدة الخوف وهي بجانبي، بل كانت تخشى أن تصلها يدي فيسقط قلبها من شدة الخجل.
إني لا أخشى من حب لا يأتي! بل أخشى من ذكريات لا تموت !
من المؤسف أنك أنت الذي كنتُ أقول له ” أنتَ ما تبقى لي من الحياة ” وتجرح فؤادي.
أفضل حل، قلل من علاقاتك، حتَّى علاقاتك القليلة لا تتعمَّق فيها ؛ كذا أفضل سلام روحي وراحة دماغ.
هناك من نحتاج إقترابه منا، لا نريد أكثر ذلك، هو لن يفهم أنّ قربه يمنحنا أشياء دون أنْ يشعر.
لا شيء سوى أن التفاصيل الصغيرة التي كانت تصنع السعادة في يومٍ ما أصبحت الآن مملة وكئيبة ! خوفاً من الوحدة… أدوس على طرف ظلي كي لا يهرب!
ها أنت مازلتَ تبحث في ماضيك الأسود عن نقطةٍ بيضاء لتعود إليه، وعن نقطةٍ سوداء في حاضرك الناصع لترحل عنه.
ليس عليك إيجاد أشخاص يحبونك بكل مافيهم، أنت ليس لديك إلا أم واحدة.
نحن نظلم أنفسنا عندما نقول كلامًا جميلاً لأشخاص لا يستحقون أن نتفوّه لهم بذلك.
أنت صديقي عندما يلفت إنتباهك ذات السطر”غير المهم” الذي لفت إنتباهي في كتاب ما.
تسعى لتكون مُختلف، وفي النهاية أنت مشابهٌ لكل البشرية الساعية للإختلاف.
فكرة أني لم أعرفك من الأساس ؛ كانت أفضل بكثِير من أن أعرفك وأجهل بعدها نفسي.
لا بأس فلا أحد يهتم لما تفعل…مهما تفعل…أفعل ما تعتقد أنه صحيح فقط…يوماً ما سيدركون
كم يستغرق الألم من الوقت ليصل بنا إلى عمق المعاناة، وينتهي بنا إلى أقصى مداه.
كل الإحتمالات الموجعة في الحياة ليست أشد من ظلم القريب لك.

إقرأ أيضا:خواطر عن الحب

حاصلة على الدكتوراه في الطب جامعة الملك عبدالعزيز، عملت كطبيبة طوارئ لمدة خمس سنوات، لدي العديد من الأبحاث العلمية في مجال الطب البديل، كما ان لدي مساهمات في عدّة مبادرات عربية لإثراء المحتوى الطبي العربي.

السابق
خواطر حب وعشق
التالي
خواطر المساء