صحة

دراسة: التدخين يضاعف خطر الإصابة بالنزيف الدماغي ثلاث مرات

وجدت دراسة جديدة أن الأشخاص المدخنين أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية النزفية (النزيف الدماغي)، مقارنة بالأشخاص الغير مدخنين.

توصل العلماء الأمريكيين إلى هذه الاستنتاجات بعد تحليل بيانات ضخمة لمجموعة من التوائم، ونُشرت الدراسة الجديدة في مجلة “ستروك” (Stroke) الطبية.

ركز العلماء في هذه الدراسة على النزف تحت العنكبوتية الذي يحدث تحت الغشاء العنكبوتي للدماغ (أي على سطح الدماغ)، وتتطلب هذه الحالة عناية طبية فورية.

تشمل أعراض هذا النزيف الرئيسية صداعا حادا وتشنجا في عضلات الرقبة وحساسية للضوء وفقدان للوعي.

عالج العلماء البيانات الصحية ل16282 زوجا من التوائم المتماثلة من نفس الجنس.

وُلد المشاركون في الدراسة بين عامي (1958-1974) وتمت متابعتهم لمدة 42 عاما على الأقل، وخلال هذا الوقت، أصيب 120 زوجا من التوائم بجلطة نزفية قاتلة، وكان متوسط ​​عمر المشاركين عندما أصيبوا بالنزيف 61 عاما.

أولئك الذين دخنوا باعتدال (10-19 سيجارة في اليوم) أو بكثافة (20 سيجارة أو أكثر يوميا) كانوا أكثر عرضة لخطر الإصابة بنزيف دماغي مميت بمعدل حوالي ثلاثة أضعاف، مقارنة مع غير المدخنين.

وكان المدخنون الذين دخنوا بمعدل منخفض أكثر عرضة بنسبة 2.8 مرة للإصابة بهذا الحدث المميت، حيث يزيد التدخين من خطر حدوث نزيف قاتل لدى كل من الرجال والنساء.

لماذا أختار العلماء دراسة التوائم؟

تعد دراسات التوائم المتطابقة وسيلة تقليدية تساعد في مقارنة أهمية العوامل الوراثية والبيئية في تطور الأمراض المختلفة.

وهذه التوائم لها نفس مجموعة الجينات بالضبط، ويشير هذا إلى أن معظم الاختلافات في صحتهم ترجع إلى عوامل أخرى غير العوامل الوراثية.

 

 
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق