آخر الأخبارأسلحة

طهران تكسب جولة نارية والكابوس الأمريكي يتحقق… رفع حظر الأسلحة عن إيران

بعد سنوات من المواجهة الأمريكية الإيرانية عسكريا وسياسيا واقتصاديا تخللها عقوبات واغتيالات وإسقاط إيران لطائرة أمريكية فوق الخليج، وصلت طهران اليوم الأحد إلى نصر استراتيجي من خلال تحقيق فك حظر تجارة الأسلحة عنها.

وبعد انتظار طويل وتجاذبات دولية، أعلنت الحكومة الإيرانية أنه سيتم رفع حظر بيع وشراء الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة عليها تلقائيا اعتبارا من اليوم الأحد الواقع في 18 تشرين الأول/ أكتوبر 2020 وذلك بموجب قرار مجلس الأمن 2231.

وكانت إيران وقعت في عام 2015 على خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووري الإيراني) مع الصين، وفرنسا، وألمانيا، وروسيا، وبريطانيا وأمريكا، وألمانيا والاتحاد الأوروبي.

ويتطلب من إيران بموجب الخطة تقليص برنامجها النووي وخفض احتياطياتها من اليورانيوم بشدة مقابل تخفيف العقوبات عليها، بما في ذلك رفع حظر الأسلحة بعد خمس سنوات من اعتماد الاتفاق.

وجاء في بيان وزارة الخارجية الإيرانية اليوم “اعتباراً من اليوم، كل القيود على نقل الأسلحة، والنشاطات المرتبطة بذلك والخدمات المالية من جمهورية إيران الإسلامية وإليها، وكل المحظورات المتعلقة بدخول أو المرور عبر أراضي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة المفروضة على عدد من المواطنين الإيرانيين والمسؤولين العسكريين، تم إنهاؤها بشكل تلقائي”.

وأضاف البيان “لذلك، اعتبارا من اليوم، يجوز لجمهورية إيران الإسلامية شراء أي أسلحة ومعدات ضرورية من أي مصدر دون أي قيود قانونية وبناءً فقط على احتياجاتها الدفاعية، ويمكنها أيضا تصدير أسلحة دفاعية بناءً على سياساتها الخاصة”.

وقالت طهران إن هذا يمنح السلطات حرية التصرف في اتباع سياسة دفاعية جديدة تستند فقط إلى قراراتها.

وفي عام 2018، تخلت الولايات المتحدة عن موقفها التصالحي بشأن إيران وانسحبت من خطة العمل الشاملة المشتركة، وبدأت في اتباع سياسة صارمة تجاه طهران.

وفي وقت سابق من هذا العام، حاولت الولايات المتحدة القيام بحملة لاستعادة العقوبات الدولية ضد إيران، ولا سيما تمديد حظر الأسلحة، لكن جميع مشاريع قراراتها قوبلت بالرفض في النهاية وخاصة من روسيا والصين الدول الأوروبية.

 
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق