صحة

فوائد الثوم لعلاج جميع الأمراض… وموانع تناوله

الثوم هو واحد من أشهر أصناف النباتات العشبية وأكثرها شيوعا واستخداما على مستوى العالم، وهو معروف منذ زمن بعيد بكونه علاجا فعالا للعديد من الأمراض المختلفة.

فوائد الثوم لا تعد ولا تحصى، وهو يمتاز بخصائص طبية مذهلة تجعله يمنح الجسم فوائد صحية عديدة، علاوة على ذلك، فهو يدخل كعنصر أساسي في طهي العديد من الأصناف والأطعمة.

مكونات الثوم والقيمة الغذائية

مكونات الثوم (1)

 

يحتوي الثوم مختلف أنواع العناصر الغذائية المهمة والضرورية جدا للجسم ليؤدي مختلف عملياته الحيوية، والمتمثلة بالفيتامينات والمعادن والبروتينات.

ويحتوي مقدار 100 غرام من الثوم على المغذيات بالنسب التالية:

  • السعرات الحرارية: 149 سعرة حرارية.
  • • البروتين: 6.5 غرام.
    • الدهون: 0.5 غرام.
    • الكربوهيدرات:29.9 غرام.
    • الماء: 60 غرام.
    • الأحماض الدهنية المشبعة: 0.1 غرام.
    • أحماض أوميغا 3 الدهنية غير المشبعة: 0.02 غرام.
    • أحماض أوميغا 6 الدهنية غير المشبعة: 0.229 غرام.
    • الألياف الغذائية: 1.5 غرام.
    • البوتاسيوم: 260 ميليغرام.
    • الكالسيوم: 180 ميليغرام.
    • المغنيسيوم: 30 ميليغرام.
    • الصوديوم: 17 ميليغرام.
    • الفوسفور: 100 مليغرام.
    • الكلور: 30 ميليغرام.
    • الحديد: 1.5 ميليغرام.
    • اليود: 9 ميكروغرام.
    • الكوبالت: 9 ميكروغرام.
    • المنغنيز: 0.81 ميليغرام.
    • النحاس: 130 ميكروغرام.
    • السيلينيوم: 14.2 ميكروغرام.
    • الزنك: 1.02 ميليغرام.
    • فيتامين ب1 (ثيامين): 0.08 ميليغرام.
    • فيتامين ب2 (ريبوفلافين): 0.08 ميليغرام.
    • فيتامين ب3 (النياسين): 1.2 ميليغرام.
    • فيتامين ب4 (كولين): 23.2 ميليغرام.
    • فيتامين ب5 (البانتوثينيك): 0,596 ميليغرام.
    • فيتامين ب6 (البيريدوكسين): 0,6 ميليغرام.
    • فيتامين ب9 (حمض الفوليك): 3 ميليغرام.
    • فيتامين سي: 10 ميليغرام.
    • فيتامين ك: 1.7 ميكروغرام.
    • فيتامين هـ: 0.3 ميليغرام.

وبالإضافة إلى هذه العناصر المغذية والمكونات جميعها، يحتوي الثوم بنسبة وكمية كبيرة على مركب الأليسين الذي يوجد بشكل طبيعي فيه ويدخل بشكل أساسي في تركيبه.

ويعرف مركب الأليسين بكونه مضاد للأكسدة ومطهر، ويعطي الثوم تلك الرائحة النفاذة التي تفوح عند هرسه وتقطيعه، وكذلك الطعم اللاذع.

فوائد الثوم للجسم

فوائد الثوم (1)

فوائد الثوم كبيرة جدا ومذهلة للجسم، وذلك نظرا إلى مجموعة العناصر المغذية التي يحتويها، ودور تلك العناصر في أداء وظائف الجسم والوقاية من الأمراض.

ويعزى ذلك أيضا إلى احتواءه على المركبات الكيميائية التي لها تأثيرات مضادة للأكسدة ومضادة للميكروبات في الجسم.

وتتمثل مجموعة الفوائد التي يقدمها للجسم بما يلي:

يقوي جهاز المناعة:

أظهرت جميع الأبحاث والدراسات أن تناول الثوم يمكنه أن يقوي ويعزز عمل جهاز المناعة في الجسم وخاصة عند الاستهلاك اليومي والمنتظم له.

ويكمن السبب في أن تناول الثوم الطازج يحفز إنتاج الخلايا التائية وخلايا الدم البيضاء التي تلعب دورا مهما في عمل جهاز المناعة، والخصائص المضادة للبكتيريا الموجودة في الثوم تزيد أيضا من فعالية المضادات الحيوية بالجسم.

يساعد على تحفيز الهضم:

يعرف الثوم بكونه المنتج المحفز للهضم، فهو يساعد المعدة على هضم الطعام الثقيل كالأطعمة الدهنية، من خلال التأثير على الكبد والمرارة لزيادة إفراز العصارة الصفراوية.

يخفض مستويات الكوليسترول الضار في الجسم:

يصنف الأطباء الكوليسترول على أنه نوعين:

تؤدي إضافة فصوص الثوم إلى النظام الغذائي إلى تقليل ليس فقط مستوى الكوليسترول الضار، ولكن أيضا من مستوى الكوليسترول الكلي.

لذلك، بالنسبة للأفراد الذين يعانون من ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار في الدم، يمكن للثوم خفض مستويات هذا الكوليسترول بنسبة 10-15 بالمئة.

يمنع تجلط (تخثر) الدم:

الثوم له قدرة فائقة على منع الصفائح الدموية من الالتصاق ببعضها البعض، بمجرد إطلاق الثرموبوكسانات في الدم، تتجمع الصفائح الدموية معا بشكل نشط.

وتكمن خاصية المركبات الموجودة في الثوم بقدرتها على منع إنتاج هذه المادة النشطة والمسؤولة عن التصاق الصفيحات ببعضها، وبعد 1-2 ساعة من تناول الثوم، يتوقف تخليق الثرموبوكسان في الدم.

يخفض ضغط الدم المرتفع:

أظهرت الدراسات الحديثة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أن مكملات الثوم وفصوص الثوم يمكن أن تخفض مستويات ضغط الدم.

علاوة على ذلك، فإن الجرعات التي تتراوح من 600 إلى 1500 مليغرام من مستخلص الثوم أعطت تأثيرا مشابها للأتينولول الخافض لضغط الدم.

ولتحقيق التأثير المطلوب، يوصي الخبراء بتناول جرعات عالية تعادل أربعة فصوص من الثوم في حال ارتفاع ضغط الدم.

تناول الثوم (1)

يقوي العظام:

يعمل الثوم أيضا على زيادة هرمون الاستروجين في الجسم عند النساء، وهو بدوره يلعب دورا مهما في تقوية العظام ومنع هشاشتها وضعفها.

وجدت دراسة أجريت على النساء بعد سن اليأس أن تناول 2 جرام فقط من الثوم الطازج يبطئ بشكل كبير من معدل انخفاض هرمون الاستروجين.

وبالتالي، يمكن لهذا الصنف من الأطعمة أن يقوي العظام، ويقلل من معدل فقدانها، ويمنع تطور هشاشة العظام أيضا.

يمنع الإصابة بالخرف ومرض الزهايمر:

 تقترن عملية شيخوخة الجسم بأضرار تأكسدية للخلايا ناتجة عن تأثيرات الجذور الحرة، ونظرا لأن الثوم له خصائص مضادة للأكسدة، فهو قادر على حماية خلايا الجسم من الإجهاد التأكسدي.

لا يسبب الثوم زيادة مستوى الإنزيمات المضادة للأكسدة فحسب، بل يسمح أيضا بتقليل مستوى العمليات المدمرة التي تسببها الجذور الحرة للخلايا بشكل كبير.

ولكون الثوم يمكنه في وقت واحد خفض ضغط الدم، وخفض الكوليسترول، والقضاء على الآثار السلبية للجذور الحرة، فهو يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالخرف ومرض الزهايمر، فضلاً عن الأمراض الأخرى المرتبطة باضطراب الدماغ.

فوائد خاصة بالنساء:

تعاني النساء من انخفاض في مستوى هرمون الإستروجين في مرحلة اليأس، أي عند انقطاع الطمث، ويترافق هذا الانخفاض بمجموعة من الاضطرابات الجسدية والصحية في الجسم.

ويسهم بدوره الثوم في إبطاء معدل انخفاض مستوى الهرمون إلى أكبر حد، وبالتالي تمر هذه الفترة بأقل الخسائر الصحية المحتملة.

يحسن الأداء لدى الرياضيين:

أحد أبرز فوائد الثوم تتمثل بكونه يعزز عملية التمثيل الغذائي، ويستخدم من أجل زيادة القدرة على التحمل ولتقليل الشعور بالتعب لدى العمال والرياضيين.

ويتناول الرياضيون الذين يشاركون في الألعاب الرياضية الشاقة والألعاب الأولمبية، هذا الصنف من النبات بشكل أساسي لكونه يسهم في تحسين الأداء وزيادة القدرة على التحمل.

يزيد من متوسط ​​العمر المتوقع:

نظرا كون الثوم يحتوي على جميع هذه العناصر المغذية المذكورة أعلاه، ونظرا لكونه يسهم في درء الإصابة بالعديد من الأمراض.

وياعتباره يقي من الأمراض المعدية التي غالبا ما تكون سبب الوفاة، خاصة عند كبار السن والأشخاص الذين يعانون من خلل في جهاز المناعة.

يمكن القول أن تناول الثوم بشكل منتظم يزيل عددا من عوامل الخطر التي تقلل من متوسط ​​العمر المتوقع، وبالتالي، فإن تناول الثوم يزيد من متوسط العمر المتوقع.

استخدامات الثوم في المجال الطبي

الثوم لعلاج الأمراض (1)

يحتوي الثوم على خصائص طبية تجعل منه علاجا فعالا يتم اللجوء إليه واستخدامه عند الإصابة بالعديد من الأمراض، ويدخل ضمن قائمة العلاجات الطبيعية أيضا.

ويستخدم الثوم في الحالات المرضية التالية:

 محاربة الإنفلونزا ونزلات البرد:

فوائد الثوم وخصائصه الطبية تجعله علاجا فعالا لمحاربة الإنفلونزا ونزلات البرد، وذلك لكونه يحسن وظيفة الخلايا المناعية في الجسم.

ويساعد على تقوية دفاعات الجسم لتقليل شدة التهابات الجهاز التنفسي العلوي، لذا يوصي الأطباء بإدراج الثوم في النظام الغذائي للأشخاص الذين يعانون من نزلات البرد والإنفلونزا.

محاربة الالتهابات الفطرية: 

أكدت جميع الأبحاث أن الخصائص العلاجية للأليسين الموجود في الثوم تمكنه أيضا من معالجة الالتهابات الفطرية في الجسم.

وأظهرت النتائج أنه يمكن استخدام الثوم كعامل قوي مضاد للفطريات وذلك نظرا لقدرته على القضاء على مسببات تلك الأمراض في الجسم، والقضاء على الالتهاب أيضا.

علاج الجروح ومرض الزحار:

يلعب الثوم دورا كبيرا في محاربة البكتيريا وسلالات الإشريكية القولونية والسالمونيلا والمكورات العنقودية الذهبية، وذلك نظرا لاحتواءه على مادة الأليسين، لذلك يستخدم بشكل واسع لعلاج الجروح والزحار.

محاربة السرطان:

يؤدي الثوم أيضا دورا بارزا في محاربة السرطان ودرء الإصابة به نظرا لكونه له قدرة عجيبة في محاربة الجذور الحرة ومنع أكسدة الخلايا، ويسهم الأليسين في محاربة الخلايا السرطانية أيضا.

مسكن قوي لآلام الأسنان:

أحد أبرز الاستخدامات الهامة للثوم تتمثل بكونه له قدرة مذهلة في علاج ألم الأسنان وتثبيط الألم، وذلك يتجلى من خلال هرس فص من الثوم ووضعه على الضرس المسبب للألم.

يمكن إضافة القليل من الملح أيض إلى الفص المهروس ووضع المستحضر على الضرس مباشرة لتكون النتائج أكثر فاعلية  وكفاءة بتثبيط الألم.

القضاء على السموم والبكتيريا:

يستخدم الثوم أيضا للقضاء على البكتيريا في الفم وذلك من خلال مضغ فص من الثوم في الصباح الباكر، هذا يساعد أيضا على التخلص من السموم ويعزز جهاز المناعة بشكل فعال ومذهل.

علاج لحالات الربو القصبي:

يترافق الربو القصبي مع حالات ضيق التنفس وحدوث تضيق في القصبات الهوائية، ويوصف لهذه الحالة الثوم مع الحليب بهدف التخفيف من نوبات المرض.

في هذه الحالة يجب أخد 10-15 فصا من الثوم، وغليها جيدا في نصف كوب من الحليب، وتناولها مرة واحدة في اليوم.

عنصر أساسي في مستحضرات التجميل:

يدخل الثوم كنعصر أساسي في مستحضرات علاج تساقط الشعر، وكذلك لعلاج الثآليل والأمراض الفطرية والعناية بالبشرة الملتهبة، إذ أن خصائصه المضادة للفطريات والجراثيم تجعله فعالاً ضد هذه الأمراض.

هناك العديد من الوصفات تعتمد على الثوم في مجال العلاجات العشبية، ولكن يجب استخدامها فقط بعد استشارة طبيب الأمراض الجلدية لتجنب الحروق ورد الفعل التحسسي.

موانع تناول الثوم

اضرار الثوم (1)

يوصي خبراء التغذية بتناول 2- 3 فصوص من الثوم يوميا كجرعة وسطية قياسية للشخص السيليم الذي لا يعاني من مشاكل تمنعه من تناول الثوم.

وعلى الرغم من كون فوائد الثوم عديدة ومتنوعة، إلا أن هناك حالات يجب الامتناع عن تناول الثوم عن الإصابة بها، وتشمل ما يلي:

أمراض الجهاز الهضمي: وتشمل:

  • التهاب المعدة.
  • التهاب البنكرياس.
  • قرحة المعدة.
  • قرحة الاثني عشر.

أمراض الكبد: وتشمل:

النساء المرضعات.

الإصابة بنوبات الصرع.

 

 

 
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق