المطبخ

لبشرة صحية.. تناول ثمرة “أفوكادو” يومياً

إضافة ثمرة من “الأفوكادو” الطازجة إلى نظامك الغذائي اليومي من خلال صلصة الطماطم أو الجزر يضاعف من معدلات استفادتك من فيتامين “أ” ليحوله من فيتامين غير نشط إلى نشط.

ويعزز فيتامين”أ” كفاءة الصحة الإنجابية والنمو، في الوقت الذي يعمل فيه على تدعيم صحة وسلامة الجلد ووظائف المناعة والإبصار لاحتواءها على خصائص مضادة للأكسدة، وفقاً لما ورد بوكالة “أنباء الشرق الأوسط”.

وأشارت الأبحاث التي أجريت في هذا الصدد، إلى أن تناول الأفوكادو يمكن أن يساعد الجسم على استخدام وامتصاص فيتامين “أ” من الأطعمة الغنية بالكاروتين عند تناولهما مجتمعين.

وأوضحت نيكي فورد الباحثة بمجلس “هاس” في الولايات المتحدة، أن الجمع بين هذه العناصر الغذائية يمكن أن يساعد الجسم في الاستفادة من الفيتامينات على نحو أكثر فاعلية، حيث أن استهلاك الأفوكادو من أهم العناصر الغذائية المقوية خاصة لسلامة ورنق الجلد والبشرة.

واستند الباحثون على عينتين عشوائيتين شملت عدداً من الرجال والسيدات، حيث تمت مقارنة وجبات صلصة الطماطم بدون إضافة الأفوكادو، ووجبات أخرى تمت إضافة نحو 150 جراماً منه إليها.

وأشارت المتابعة إلى أن الأشخاص الذين انتظموا في تناول الوجبات الغنية بفيتامين “أ” والأفوكادو استطاعوا أن يحولوا كميات فيتامين”أ” في أجسامهم من فيتامين غير نشط إلى فيتامين نشط، حيث لوحظ أن إضافة الأفوكادو بكميات كبيرة 12.6 مرة نجحت في تحويل كميات كبيرة من فتيامين “أ” من غير نشط إلى نشط.

يعد “الأفوكادو” من المغذيات الكثيفة الخالية من الكوليسترول والمحملة بالدهون الجيدة، وهى طريقة لذيذة وسهلة لإضافة المزيد من الخضراوات والفاكهة لاستراتيجيات الأكل الصحي.

طالع:  لحم ضأن دهانساك - Lamb dhansak

د.ندي حمد

حاصلة على الدكتوراه في الطب جامعة الملك عبدالعزيز، عملت كطبيبة طوارئ لمدة خمس سنوات، لدي العديد من الأبحاث العلمية في مجال الطب البديل، كما ان لدي مساهمات في عدّة مبادرات عربية لإثراء المحتوى الطبي العربي.
زر الذهاب إلى الأعلى