أسلاميات

ما معنى قوله تعالى ولا يؤوده حفظهما؟

قال الشيخ محمد الشعراوى رحمه الله علية فى خواطره حول معنى قوله تعالى ولا يؤوده حفظهما  :

قال تعالي

بسم الله الرحمن الرحيم: { وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا } ،

ومعنى آده الشيء، أي أثقله. وحتى نفهم ذلك هب أن إنساناً يستطيع أن يحمل عشرة كيلوجرامات، فإن زدنا هذا الحمل إلى عشرين من الكيلوجرامات فإن الحمل يثقل عليه، ويجعل عموده الفقري معوجاً حتى يستطيع أن يقاوم الثقل.فإن زدنا الحمل أكثر فقد يقع الرجل على الأرض من فرط زيادة الوزن الثقيل.
إذن فمعنى { وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا } أي أنه لا يثقل على الله حفظ السماوات والأرض. إن السماء والأرض وهما فوق اتساع رؤية البشر؛ فقد وسعهما الكرسي الرباني. وقال بعض المفسرين: إذا كان الكرسي لا يثقل عليه حفظ السماوات والأرض فما بالنا بصاحب الكرسي!!؟

طالع:  ساعة اليد في المنام (تفسير حلم ساعة اليد)

عبدالله العنتبلي

عبدالله العتيبي حاصل على شهادة البكالوريوس في تخصص اللغة العربية وآدابها،وشهادة في التدقيق اللغوي والبحث العلمي، ماجستير تخصص مناهج اللّغة العربيّة وأساليب تدريسها. من مواليد العام ١٩٨٨ الميلادي.
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!