المقالاتالسياحة بالسعودية

محطة الاستسيون : محطة سكة حديد

محطة الاستسيون وتشتهر بإسم محطة الاستصيون بين أهل المدينة المنورة، وهي عبارة عن محطة قطار تاريخية، يرجع تاريخ تأسيسها لعام 1900 ،حيث تم إفتتاحها في اليوم الأول من شهر سبتمبر لعام 1908م، لتكون هي المحطة النهائية والأخيرة لخط السكة الحديدية الذي يصل بين مدينة دمشق في الشتم والمدينة المنورة في الحجاز، ويبلغ طولها حوالي 1320 كم، وإستمر العمل في المحطة ولكنها توقفت خلال الخرب العالمية الأولى، ففي عام 1921 تم توقيف العمل بالمحطة بشكل نهائي.

أسباب تسميتها بإسم محطة الاستسيون

عُرفت محطة سكة حديد الحجاز بين أهل المدينة المنورة بإسم محطة الاستسيون أو الاستصيون إشتقاقا من الكلمة التركية istasyon وهي كلمة تركية معناه كلمة محطة، ومنذ عام إفتتاح المحطة 1908 حتى وقتنا هذا وهي تُعرف بهذا الإسم.

موقع محطة الاستسيون

تقع محطة الاستسيون على بعد 1 كيلو متر فقط من المسجد النبوي، تقع بالجهة الغربية من الحرم النبوي، بالتحديد تقع بمنطقة العنبرية بجوار مسجد العنبرية.

مكونات المحطة

تم بناء محطة الاستسيون على طراز معماري متميز يجمع بين كل من الطراز المعماري العربي والطراز التركي، وتم بناء المحطة بشكل مستطيل، يبلغ طولها 700  وعرضها 150 متر، تم بناء سور حولها، هذا السور عبارة عن أحجابازلتية سوداء، وتشتمل المحطة على عدة مباني كالتالي:

المبنى الرئيسي للمحطة، بئر مخصص لتخزين المياه، ومبنى مخصص لورشة صيانة عربات القطارات ولقطع الغيار، ومبنى عبارة عن برج للمياه يتكون من أربعة خزانات، بجانب وجود أربعة قطارات مخصصة للسحب.

أسباب بناء المحطة

بنيت من أجل تسهيل السفر من مدينة دمشق للمدينة المنورة، حيث أن المسافة بين البلدين كانت تستغرق قرابة أربعين يوما في السفر، لذا تم بناء بناء محطة الاستسيون لإختصار الوقت، بحيث يستغرق خمسة أيام فقط، مع مراعاة أن الوقت الفعلي للسفر يستغرق ثلاث أيام فقط، واليومين الباقيين مخصصين لوقوف القطارات بالمحطات لتحميل الركاب وللصيانة.

تم إستخدام هذه المحطة من أجل بعض الأغراض العسكرية، الأمر الذي أسهم في تمكين السلطة للحجاز بذلك الوقت، كما أن المدينة المنورة شهدت العديد من التطورات بعد هذه إنشاء هذه المحطة، فتم تشغيل الخوط التليفونية، وكذلك تشغيل التلغراف من أجل ربط المدينة المنورة بكافة محطات القطار الكبيرة، كمحطة مدائن صالح ومحطة العلا ومعان وتبوك والمحطات وغيرها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى