المقالاتالسياحة بالسعودية

مقبرة البقيع في المدينة المنورة

مقبرة البقيع هي تلك الروضة التي دفن بها الأئمة الطاهرين وأولياء الله الصالحين، وتعد البقيع واحدة من أعظم الأماكن التاريخية في المدينة المنورة، فهي تعد من أقرب الأماكن التاريخية للحرم النبوي، فلا تعد أرض البقيع مجرد المقبرة الرئيسية لأهل المدينة وما جاورها أو مقبرة للزائرين فحسب بل هي من أطهر بقاع الارض.

البقيع فيها تم دفن أكثر من 10000 صحابي، والسيدة فاطمة الزهراء إبنة الرسول وإبراهيم إبن الرسول، ودُفن بها عمه العباس وعمته صفية وزوجته عائشة كما دفت بها حفيده الحسن بن علي ودفن بها علي بن الحسن، ودفن فيها أيضا عثمان بن عفان، ويُقال أن كل من يدفن بتلك الأرض فإنه من أهل الجنة.

 

موقع أرض البقيع بالمدينة المنورة

تقع أرض البقيع مواجهة للقسم الشرقي الجنوبي من سور المدينة، وقد عملت الحكومة السعودية على توسيع هذه البقعة، حيث قامت بضم العديد من الأراضي المجاورة لها، وتم بناء سور جديد مرتفع حولها، ويُقصد بكلمة البقيع هي بقيع الغرقد الذي ينسب إليه أشجار الغرقد.

تاريخها ونشأتها

بعدما هاجر رسول الله من مكة للمدينة فتوفي أسعد بن زرارة وهو أحد صحابة رسول الله من الأنصار، فإختار الرسول ذلك الموقع كي يُدفن فيه، وكان أسعد هو أول شخص يدفن بها ،وقد كانت أرض البقيع واحدة من ضمن الأراضي التي إشتراها رسول الله من ولدين يتمين بعدما عقب وصوله للمدينة كي يبني عليها المسجد النبوي، وبعهد معاوية بن أبي سفيان الخليفة الأموي عمل على توسيع أرض البقيع، وبعدما توفي معاوية تم بناء أول قبة بأرض البقيع وكانت على قبره.

أهم الشخصيات التي دفنت في أرض البقيع:

دُفن بأرض البقيع كل أمهات المؤمنين من زوجات رسول الله فيما عدا السيدة خديجة والسيدة ميمونة، دفن بها إبراهيم إبن الرسول الذي توفي وهو صغير، دفن بها أيضا إبنته رقية، وخالتة النبي فاطمة بنت أسد، ودُفن بها عمته صفية وعمه العباس بن عبد المطلب، وبها أيضا تم دفن فاطمة بنت حزام وهي من تزوجها الإمام علي بعدما توفت فاطمة.

دفن بها ذو النورين عثمان بن عفان، دفن بها الإمام علي بن الحسين حفيد الرسول، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، والشقيق الأكبر للإمام علي وهو عقيل بن أبي طالب، والإمام محمد الباقر بن علي بن الحسين، وكذلك الإمام جعفر الصادق بن محمد الباقر، ورفيق النبي عثمان بن مظعون، وفيها دفن الفقيه الإسلامي الكبير مالك بن أنس، كما تم دفن العالم الإسلامي محمد سيد طنطاوي، وغيرهم من الشخصيات الجلية التي دفنت بالبقيع أطهر بقاع الأرض، ويقولون أن من يتم دفنه بها فهو من أهل الجنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى