المقالاتالسياحة بالسعودية

مقبرة شهداء أحد: أبرز معالم المدينة المنورة السياحية

تعد مقبرة شهداء أحد رضي الله عنهم واحدة من أبرز المعالم الإسلامية التي توجد في المدينة المنورة، حيث أنها تقع على بعد خمسة كيلو متر من شمال الحرم النبوي، تم تسمية مقبرة شهداء أحد بذلك الإسم وذلك لأنها تضم رفاة سبعين من صحابة رسول الله، الذين لقوا حتفهم يوم أحد، وكان من ضمنهم أسد الله حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله، وقد أطلق عليه إسم أسد الله وذلك لشجاعته، ودفن بها أيضا الصحابي الجليل حنظلة بن أبي عامر هذا الرجل الذي غسلته الملائكة.

موقع مقبرة شهداء أحد

تقع مقبرة شهداء أحد عند قاعدة جبل أحد، حيث أن المسلمين قاموا بدفن شهداء غزو أحد والذين بلغ عددهم سبعين صحابياً بعدما إنتهوا من المعركة، وكان من بين هؤلاء الشهداء مصعب بن عمير وحمزة بن عبد المطلب، حنظلة بن أبي عمر، والصحابي عبد الله بن جحش، يمتاز هذا الجبل بأن له مكانة مميزة بنفس كل مسلم، حيث أن فضل هذا الجبل جاء في الكثير من الأحاديث العظيمة، ويكفي هذا الجبل فخراً قول رسولنا الكريم في حقه “أحد جبل يحبنا ونحبه”

قصة مقبرة شهداء أحد

وقعت غزوة أحد بالسنة الثالثة من هجرة المسلمين، وكانت الغزوة بقيادة رسول الله، وسميت بهذا الإسم نسبة لجبل أحد الذي يقع قريبا من المدينة المنورة، وبلغ عدد المقاتلين المسلمين في الغزوة ألف مقاتل، وإنسحب 300 مقاتل فتبقى 700، تم توزيع المسلمين على عدة جبهات، فمجموعة تولت حماية الرسول ومجموعة أخرى تولت حماية المدينة وأسوراها، بينما عدد مقاتلي قريش فبلغوا 3000 مقاتل، ورغم سيطرة المسلمين في البداية على سير المعركة، إلا أن المشركين لجأوا إلى خديعتهم وإنسحبوا من أرض القتال فظن حينها الرماة أن المعركة قد إنتهت، فنزلوا عن الجبل وخالفوا أمر الرسول، وفاجأهم جيش المشركين من الخلف وبدأوا يقتلون في جيش المسلمين، حتى بلغ عدد شهداء المسلمين لـ70 مسلم، وبكى رسول الله على الصحابة الذين وقعوا شهداء بالمعركة، وأمر بأن يتم دفنهم كما هم، دون تغسيلهم أو تكفينهم، ودفنوا بأسفل جبل أحد الذي دارت عليه المعركة، ومن جينها تم إطلاق إسم مقبرة جبل أحد على هذا المكان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى