المقالاتالسياحة بالسعودية

منتزه البيضاء البري أبرز معالم المدينة المنورة

تقع منطقة منتزه البيضاء البري عن المدينة المنورة مسافة ثلاثون كيلو متر، ناحية الشمال الغربي، وتصل مساحة المنتزه لحوالي 16 ألف متر، حيث يقع منتزه البيضاء بعد الغابة، هذه الغابة عي موضع من عوالي المدينة توجد بشمالها، ويسمونها حاليا بالخليل، وهذا المكان هناك بعض المصدر التي تروي أن الزبير بن العوام هو من قام بشرائه وإستصلاح جزء منه، ثم قام بإنشاء بركة كبيرة بحيث تتجمع المياه فيها، هذا المكان يعرف بإسم بركة الزبير.

منتزه البيضاء البري

التطور الجيولوجي والجغرافي لمنطقة المنتزه

هناك بعض الدراسات التي قام بإعدادها دكتور حامد موسى الخطيب أستاذ الجغرافيا الطبيعية بجامعة المدينة المنورة كلية المعلمين، أشار إلى أن هذه المنطقة البيضاء قد تكون في الأصل مجرد بحيرة داخلية قديمة، وتم العمل على تفريغ مياه هذه البحيرة في ما بعد بوادي الحمش كي يقوم بنقلها إلى البحر الأحمر، ومن الأرجح أن تكون منطقة منتزه البيضاء البري قد تكونت أثناء العصور المطيرة القديمة شأنها شأن العديد من المناطق التي تكونت في عصر البلايستوسين، وبخاصة أن المناخ الحالي الذي يسود المنطقة لا يفسر وجود ذاك الخزان الجوفي.

ويُرجح وجود العديد من الأدلة المورفولوجية التي توضح وجود بعض المخلفات الناجمة عن مسطح مائي كان موجود هناك، وبخاصة أن المنطقة تتكون من العديد من الطبقات الرسوبية ذات السمك المتفاوت، ولم يحدث لها أية تحولات حتى تاريخه لتصبح طبقات صخرية، وقد أشارت الدراسة أيضاً إلى أن وادي الحمض قد جري بعد حدوث فج بالحواجز الجبلية عملت على إفراغ مياه هذه البحيرة من خلال، الأمر الذي يؤكد على خلو هذه المنطقة من السكان لفترة طويلة من الزمن.

أسباب تسمية منتزه البيضاء البري بذلك الإسم

إن إسم منتزه البيضاء البري يرجع إلى لون المنطقة، حيث أن المنطقة يكسوها البياض، حتى أن الجبال التي تحيط المنطقة ذات لون أبيض، وتتصف المنطقة بخشونة أرضها وإقتحام الصخور بها، بجانب وجود إختلاف على وجهتها في أغواد الفلاة وأنجادها.

الأهمية السياحية للمنطقة:

إن منطقة النتزه البيضاء عي عبارة عن سهل صغير، يتكون من شعيب مبرك وشعيب الحنواء، متحدين مع شعيب دودان وشعيب الحفيرة، ويميز هذه المنطقة موقعها وسط ثلاث جبال تحيطها من ثلاث نواحي، وهي الشمال والشرق وجزء من ناحية الغرب، كل ذلك جعل الجبال بمثابة حاجز طبيعي يحمي المنطقة، ووسيلة جذابة للأشخاص المحبين لهواية تسلق القمم الجبلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى