صحة الاطفال

هل تطمئنين لشامبو طفلك؟

هل تطمئنين لشامبو طفلك؟

هل أنتِ واثقة من الشامبو الذي تستخدميه لطفلك، هل قرأتِ مكوناته قبل وتأكدتِ من خلوه من المكونات الكيميائية التي يجب أن يخلو منها أي منتج خاص بالأطفال أو الرضع كعنصر ال Sodium lauryl sulphate؟

إذا لم تكوني قد فعلتِ فافعلي الآن ولكن بعد أن تطلعي على هذه المعلومات العلمية الموجزة لتتضح لكِ الصورة كاملةً.

 

ما هو Sodium lauryl sulphate؟

Sodium lauryl sulphate هو منظف صناعي ومحدث للرغوة يستخدم في صناعات مثل صابون غسيل السيارات، ومنظفات الأرضيات، ومستحضرات العناية الشخصية مثل الشامبوهات ومعاجين الأسنان، والصابون.

 

لماذا يستخدم في مستحضرات العناية الشخصية؟

لأنه رخيص الثمن، فعال في التنظيف، ويكون رغاوي كثيرة لا قيمة لها لكن شكلها يبهر المستخدمين ويشعرهم بالنظافة.

 

هل يستخدم ال Sodium lauryl sulphate في مستحضرات النظافة والعناية بالمواليد أو الأطفال؟

نادراً جداً ما يحدث ذلك ولكن يستخدم بدلاً منع عنصر أخف يسمى sodium laureth sulphate (SLES).

ولأن أسماء العنصرين شديدة التشابه فغالباً ما يسبب ذلك التباساً للمستخدمين.

 

ولماذا توجد مخاوف من sodium lauryl sulphate؟

لأنه قد يسبب حكة بالجلد أواحمرار أو خشونة أو التهاب وعدم ارتياح، ولكن هذا يحدث عند التعرض للمنتجات التي تستخدم لأغراض صناعية لأنها تستخدم نسب عالية من عنصر الSodium lauryl sulphate ولكن مستحضرات العناية الشخصية تستخدم نسب أقل بكثير.

إقرأ أيضا:قائمة تطعيمات الطفل الإضافية الضرورية

 

وهناك الكثير من الشائعات التي تتداولها مواقع الإنترنت وثبت عدم صحتها أو مصداقيتها حول عنصر Sodium lauryl sulphate منها أنه يضر العين بشكل يمكن أن يؤدي للعمى وهذا غير صحيح وأنه يسبب السرطان وهذه أيضاً شائعة لا علاقة لها بالعلم.

 

الحقيقة العلمية المؤكدة أن التأثير الذي ذكرناه سابقاً على الجلد يحدث كلما زاد تركيز عنصر Sodium lauryl sulphate في المنظف وكلما زاد معدل استخدامنا له وزادت المدة التي بقي فيها على البشرة.

إقرأ أيضا:العناية بجلد الأطفال حديثي الولادة

 

وماذا عن الأطفال والرضع؟

يستخدم لهم مستحضرات تنظيف وعناية معتمدة على العنصر الأخف والمسمى sodium laureth ،sulphate (SLES) خاصة للرضع والأطفال أصحاب البشرة الحساسة،حتى وإن لم نشعر برغوة كبيرة، فالرغوة ليست دلالة بأي شكل من الأشكال على فاعلية التنظيف.

حاصلة على الدكتوراه في الطب جامعة الملك عبدالعزيز، عملت كطبيبة طوارئ لمدة خمس سنوات، لدي العديد من الأبحاث العلمية في مجال الطب البديل، كما ان لدي مساهمات في عدّة مبادرات عربية لإثراء المحتوى الطبي العربي.

السابق
كيف تحمي مولودك من تشوهات مفصل الفخذ؟
التالي
قائمة تطعيمات الطفل الإضافية الضرورية