أسلحة

هل طائرات “إف-15” النسر لا تقهر؟ أم أن مقاتلات عربية أسقطتها فعلا

وفقاً لإصدارات رسمية من بوينج وسلاح الجو الأمريكي، فإن طائرات “إف – 15 إيغل” لديها نسبة فوز كبيرة في أي معركة جوية، وبالرغم من ذلك قالت مصادر تابعة لقوات جوية مختلفة وفي أوقات مختلفة، أنها أسقطت هذه المقاتلة الخارقة ذي المحركين فيما يقرب من اثني عشر مرة.

وكان لجميع الأنباء حول إسقاط هذه المقاتلة شيء واحد مشترك، أنه لم يتم تأكيده أو الاعتراف به من قبل إسرائيل.

وابتداءً من عام 1978، قالت مصادر عراقية أن مقاتلة سلاح الجو العراقي “ميكويان-غوريفيتش ميغ-23” من السرب رقم 39 أسقط طائرة “إف-15” إسرائيلية فوق غرب العراق، وقد كرر ضباط سلاح الجو العراقي السابق هذا القول على مر السنين دون تقديم أي دليل على الإطلاق.

وفي عام 1981، أقام السوريون كميناً انتقامياً ودمروا طائرة واحدة من طراز “إف-15” باستخدام صواريخ “آر-40” جو-جو، وذلك بعد أن نصبت طائرات “إف-15” الإسرائيلية كميناً لزوج من طائرات “ميج-25” السورية وأسقطوا واحدة منها.

وفي حالة مؤكدة في عام 1982، ضربت مقاتلة يقودها طيار سوري من طراز “ميج-21” طائرة “إف-15 دي” بصاروخ واحد من طراز “آر-60″، وعلى الرغم من الأضرار الشديدة، تمكن طيار المقاتلة الكبيرة الأمريكية الصنع من إعادتها إلى إسرائيل لهبوط اضطراري، وتم إصلاح طائرته لاحقاً.

وكذلك في 3 تموز/يوليو 1982، اشتبكت ثماني طائرات سورية من طراز “ميج-21” مع أربعة طائرات “إف-15” إسرائيلية، وقال السوريون أنهم أسقطوا مقاتلة أيضاً.

ولا يوجد منشور إسرائيلي معروف يشير إلى هذه المعركة الجوية، على الرغم من أن هذا الاشتباك شهده عشرات الأشخاص على الأرض ونشرته وسائل الإعلام اللبنانية على نطاق واسع.

ووصلت طائرة “إف-15” إلى القدرة التشغيلية الأولية للقوات الجوية الأمريكية في أيلول/سبتمبر 1975، ولا يزال يوجد ما يقرب من 670 طائرة منها في مخزون القوات الجوية الأمريكية.

وتشمل مواقع الطيران الحالية لطائرة “إف-15” قواعد في الولايات المتحدة القارية، ألاسكا، إنجلترا، هاواي، اليابان والشرق الأوسط.

 
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق