اقتصاد

هل يمكن أن يسبب إعادة فتح الاقتصاد الإيراني تفاقم أزمة فيروس كورونا؟

بدأت إيران بالفعل في إعادة فتح الاقتصاد الإيراني وتخفيف قيود الفيروسات التاجية من خلال إعادة فتح شركات “منخفضة المخاطر” في مناطق مختارة.

وبينما تواصل البلاد جهودها لاحتواء المرض، تشعر الحكومة بالقلق من أن القيود التي تحد من النشاط التجاري خلال الوباء ليست مستدامة في اقتصاد يعاني بالفعل من عقوبات الولايات المتحدة.

ودعت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجهات أخرى إدارة ترامب إلى تخفيف حملة “أقصى ضغط” للعقوبات الاقتصادية على إيران، والتي يرى الكثيرون أنها تعرقل جهود مكافحة الأمراض.

وتعد إيران من بين الدول الشرق أوسطية الأكثر تضرراً من الفيروس، مع أكثر من 5200 حالة وفاة و 83000 إصابة.

وتكافح إيران بالفعل في ظل عقوبات أمريكية شديدة تمنع بيع نفطها الخام في الخارج، وتلك الإجراءات فرضت بعد انسحاب الرئيس دونالد ترامب من جانب واحد من اتفاق “النووي الإيراني” مع القوى العالمية في 2018.

وعلى الرغم من أن العقوبات وضعت قيوداً على المعاملات المالية الأجنبية لإيران، تصر الولايات المتحدة على أنها لا تمنع الإمدادات الطبية أو المساعدات الإنسانية.

 


كما انتقدت جهات القيادة الإيرانية معتبرة أنهم كانوا أبطأ من الدول الأخرى في طلب قيود السفر وإغلاق الأعمال غير الضرورية.

وقال مسؤولون إن العديد من المواطنين تجاهلوا في البداية المبادئ التوجيهية للتباعد الاجتماعي، ويخشى بعض المسؤولين الآن حدوث موجة ثانية من العدوى.

وفتحت إيران يوم الاثنين الطرق السريعة بين المدن وكذلك مراكز التسوق الرئيسية لتحفيز اقتصادها الذي يعاني من العقوبات الأمريكية، وحددت الحكومة ساعات العمل حتى الساعة 6 مساءً، ولكن لا تزال المطاعم والصالات الرياضية وبعض المواقع الأخرى مغلقة.

وحذر علي رضا زالي الذي يقود حملة محاربة تفشي فيروس كورونا في طهران من أن إعادة فتح الأعمال قد يؤدي إلى نشر العدوى وذلك وفقاً لوسائل إعلام إيرانية.

وقال زالي: “النقطة المهمة هي أن المزيد من التنقل، وخاصة من خلال وسائل النقل العام، يزيد من إمكانية الإصابة بالفيروس” .

 

 
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق