الحمل والولادة

الحمل خارج الرحم

الحمل خارج الرحم

يحدث الحمل خارج الرحم بنسبة تصل إلى 1% من السيدات، بالأخص في قناتي فالوب بنسبة 98% وبنسب أقل في المبيضين أو عنق الرحم أو في البطن مايمثل خطر على حياة الأم لأنه قد يعرضها لنزيف داخلي.

من الأسباب التي تسبب الحمل الخارجي: الالتهابات، ووجود لولب، أما استعمال وسائل منع الحمل التي تحتوي على البروجسترون فهى فقط تزيد الفرصة في حدوثه.

ومن أعراض وجود حمل خارج الرحم تأخر الدورة مع وجود الم بالبطن أو نزول دم ولو بسيط، بعض الأعراض قد تشير لحمل خارجي مثل الإغماء أو القيء أو حدوث آلام أثناء التبرز.

 

في حالة الشك في الحمل الخارجي يجب على الطبيب عمل تصوير مهبلي و تحليل حمل عددي.

في حال استقرار الحالة من الممكن وضع المريضة تحت الملاحظة بالمستشفى و إعادة التحليل والسونار بعد ٤٨ ساعة لتحديد مكان الحمل بوضوح.

ولكن المشكلة أن التصوير المهبلي لا يظهر الحمل في أيامه الأولى إلا مع وصول معدل تحليل الحمل إلى ١٥٠٠ وحده دولية،و سونار البطن ليس أفضل في تلك الحالة لأنه لا يظهر أي حمل قبل وصول معدل تحليل الحمل إلى ٣٠٠٠ وحدة دولية.

 

في حالة النزيف الداخلي لانفجار حمل خارجي عادة ما تصاب المريضة بإغماء وشحوب، وأنيميا شديدة، وارتفاع شديد بضربات القلب. يجب تعويض الأنيميا بإعطاء محاليل ومشتقات الدم والحديد بعد ذلك لتعويض المريضة.

إقرأ أيضا:المشاكل المترتبة على زيادة السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين

في حالات انفجار الحمل الخارجي تدخل المريضة فورا للعمليات ويتم استئصال الحمل أو الأنبوب حسب الحالة مع نقل دم سريع.

في الحالات التي تم التأكد من تشخيص حمل خارجي مع استقرار العلامات الحيوية من الممكن استخدام علاج دوائي( الميثوتريكسيت) ولا يؤخذ إلا في المستشفي وتحت رعاية كاملة وحسب الوزن.

إقرأ أيضا:ألم البطن – Abdominal Pain

 

ويعد المنظار هو افضل خيار في حال اللجوء لاستئصال الحالات المستقرة حيويا ويؤكد التشخيص.

استئصال أنبوبة لا يمنع الحمل بعد ذلك و إن كان لدى من أصبن بحمل خارجي نسبة أعلي للإصابة بحمل خارجي أكثر من غيرهن.

لذلك ننصح المريضة وزوجها بأخذ بعض المضادات الحيوية و موانع الالتهاب بعد ذلك لمنع تكرار المشكلة مرة أخرى.

السابق
القيء المستعصي
التالي
أنا حامل وأحب قطتي!