آخر الأخبار

مقاتلات داعمة للجيش الليبي تدمر منظومات جوية تركية في ليبيا.. فيديو

دمرت مقاتلات حربية منظومات جوية تركية من طراز هوك وكورال في قاعدة الوطية العسكرية الليبية.

وفيما قالت وسائل الإعلام المقربة من أنقرة أن الطيران مجهول، وقال نشطاء أن الطيران قد يكون طيران مصري أو إماراتي انطلق من مصر، إلا أن وسائل الإعلام الليبية أكدت أن مقاتلات الجيش الوطني الليبي هي التي دمرت منظومات جوية تركية التي أقامتها تركيا في قاعدة الوطية الجوية في غرب ليبيا.

أتى الهجوم الجوي هذا بالتزامن مع زيارة وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إلى ليبيا.

ونقلت المصادر الليبية عن مصدر مسؤول أن الغارات الجوية استهدفت منظومات جوية تركية بما فيها رادارات “هوك” وأنظمة الدفاع الجوي الأخرى و ومنظومة “كورال” للتشويش وأدت إلى مقتل عدد من العسكريين الأتراك.

وذكرت المصادر أن القوات التركية قامت بتركيبها يوم الخميس في الجزء الغربي من القاعدة.

بالإضافة إلى ذلك، قال مصدر عسكري رفيع المستوى: “لقد راقبنا دخول وتركيب نظام الدفاع الجوي للاحتلال التركي هوك مع ملحقاته من الرادارات خلال الأيام الماضية”.

وتابعت المصادر: “اليوم، أُبلغ وزير الدفاع التركي أثناء تواجده في مصراتة أن قاعدة عقبة بن نافع (الوطية) جاهزة للاستخدام، لذا قرر الجيش الوطني الليبي تدميرها، ونسبة الدمار في النظام 100٪. ”

ولم تعلق وزارة الدفاع التركية بعد على هذه التأكيدات من الجيش الوطني الليبي، لكن نشرت قناة “ليبيا الحدث” صورة بالأقمار الصناعية الليلة الماضية تظهر بعض الدمار في قاعدة الوطنية الجوية.

#ليبيا|| الجيش الوطني الليبي : تدمير منظومات جوية طراز "هوك وكورال" نصبتها #تركيا في قاعدة #الوطية غرب البلاد.

#ليبيا|| الجيش الوطني الليبي : تدمير منظومات جوية طراز "هوك وكورال" نصبتها #تركيا في قاعدة #الوطية غرب البلاد.

Geplaatst door ‎خالد اسكيف Khaled Iskef‎ op Zondag 5 juli 2020

واستولت حكومة الوفاق الوطني المدعومة من تركيا على قاعدة الوطية الجوية خلال هجومها المضاد الواسع النطاق في مايو/ أيار الماضي.

ومنذ ذلك الحين، ظهرت شائعات من وسائل الإعلام المرتبطة بالجيش الوطني الليبي، تفيد بأن القاعدة ستستخدمها القوات المسلحة التركية في ليبيا.

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار في زيارته الأخيرة إلى ليبيا إن بلاده ترفض المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في ليبيا، وأضاف إن ما تريد السلطات المصرية تحقيقه غير قابل للتطبيق.

 
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق