صحة الاطفال

10 نصائح عند استخدام التتينة (اللهاية)

10 نصائح عند استخدام التتينة (اللهاية)
يعتبر (المص) من أكثر الأمور المريحة للمولود والتي تساعد على تهدئته وتهيئته للخلود للنوم وبالطبع أفضل ما يمص الرضيع هو ثدي أمه فهذا لا يريحه فقط ولكن أيضاً يحفز الثدي على إدرار المزيد من اللبن، و يتيح للطفل الحصول على احتياجاته الغذائية، ويقوي علاقته بأمه، ولكن في بعض الأحيان خاصة في حالات عمل الأم وتركها للبن الثدي المشفوط تعجز الجدة أو المسئولة بالحضانة عن تهدئة الرضيع في حالات البكاء غير المتعلقة بالجوع ولكن فقط بالرغبة في المص للاسترخاء والنوم، وأحياناً تحبذ الأم استخدامها خارج المنزل في مواقف مثل الانتظار في طابور السوبر ماركت أو أثناء ركن السيارة قبل الصعود للمنزل أو في مواقف قصيرة مشابهة.

 

ولسلامة الطفل هناك بعض النصائح المهمة ومنها:

  • اختاري لمولودك اللهاية المناسبة لسنه وبدليها مع الوقت فلكل عمر الحجم المناسب له كما أن للهايات عمر إفتراضي.
  • اختاري لهاية تراعي الحفاظ على صحة وسلامة فم ولثة المولود لتضمني سلامة أسنانه فيما بعد.
  • حافظي على نظافة وتعقيم اللهاية باستمرار وإذا لاحظتي أي قطع أو تشققات بها بدليها فوراً.
  • لا تقومي بتنظيف التيتينة بوضعها في فمك أبداً فجمعية طب الأسنان الأمريكية  The American Dental Association حذرت من ذلك لأنه يسبب تسوس أسنان الطفل فور ظهورها كما أن هينقل له البكتيريا والميكروبات التي قد تكون مضرة جدًا، أيضاً غمس اللهاية في العصير ثم وضعها في فم الطفل يؤدي إلى نفس النتيجة.
  • اعرضي اللهاية على الطفل بين الوجبات ولا تعرضيها عليه أثناء جوعه.
  • لا تستخدمي التيتينة أبداً كبديل عن تغذية الطفل أو الاهتمام به فهذا ليس الغرض منها على الإطلاق، فعندما يبكي الطفل راغباً في الرضاعة فليس من العدل أن تقدمي له ما يسكته دون الحصول على ما يحتاج إليه من غذاء لينمو بشكل صحي وسليم.
  • لا تقدمي اللهاية لمولودك إذا كان يعاني من عدم اكتساب الوزن بشكل طبيعي، إلا إذا كان ذلك ناتجاً عن كونه مبتسراً.
  • يوجد أدوات خاصة لتعليق التيتينة في ملابس الطفل فلا تستخدمي سواها لإن ربطها بشريط سواء في ملابسه أو في السرير قد يعرضه لخطر الاختناق.
  • إذا نام مولودك وسقطت اللهاية من فمه لا تضعيها مرة أخرى.
  • إذا رفض مولودك اللهاية (التيتينة) لا تجبريه على استخدامها، جربي في وقت أخر أو احترمي عدم رغبته في استخدامها.

حاصلة على الدكتوراه في الطب جامعة الملك عبدالعزيز، عملت كطبيبة طوارئ لمدة خمس سنوات، لدي العديد من الأبحاث العلمية في مجال الطب البديل، كما ان لدي مساهمات في عدّة مبادرات عربية لإثراء المحتوى الطبي العربي.

السابق
أين سينام البيبي؟
التالي
قائمة شراء منتجات السلامة والأمان لطفلك