الشمولية الرقمية: ريادة هيئة الحكومة الرقمية في تحسين الوصول لذوي الإعاقة وكبار السن

ريادة هيئة الحكومة الرقمية في تحسين الوصول لذوي الإعاقة وكبار السن

أعلنت هيئة الحكومة الرقمية أمس عن إطلاق “برنامج الشمولية الرقمية” بالتعاون مع وزارة الموارد البشرية وهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة. يهدف هذا البرنامج إلى زيادة نسبة استخدام الخدمات الحكومية الرقمية من قبل ذوي الإعاقة وكبار السن بشكل مستقل وآمن.

أهداف الشمولية الرقمية

تسعى الهيئة من خلال برنامج الشمولية الرقمية إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:

  1. تسهيل الوصول: تحسين وتيسير وصول ذوي الإعاقة وكبار السن إلى الخدمات الحكومية الرقمية.
  2. تبني مفهوم الشمولية الرقمية: تشجيع الجهات الحكومية على تبني مفهوم الشمولية الرقمية في تصميم وتقديم خدماتها.
  3. تقديم خدمات مبتكرة: تطوير خدمات ومنتجات رقمية مبتكرة تلبي احتياجات ذوي الإعاقة وكبار السن.

مبادرات البرنامج

1. إصدار معايير الوصول الرقمي:

تضمن الهيئة إصدار معايير لتحسين وتسهيل الوصول الرقمي للفئات المستهدفة.

2. مؤشر نضج التجربة الرقمية:

يتم متابعة الالتزام بالمعايير من خلال “مؤشر نضج التجربة الرقمية”، الذي يساهم في تقييم الأداء وتحسين الخدمات الرقمية.

3. معمل الشمولية الرقمية:

تم افتتاح معمل خاص لاختبار تقنيات المساعدة، بهدف تحسين الوصول وجعل التكنولوجيا أكثر فعالية.

إقرأ أيضا:طريقة العمل الجبنة البيضاء البيتي

4. مركز “آمر”:

تقديم خدمات خاصة من خلال مركز “آمر”، الذي يعمل على تلبية احتياجات الفئات المستهدفة.

5. برنامج تدريب المهارات الرقمية (قدراتك):

إطلاق برنامج تدريب يهدف إلى تعزيز المهارات الرقمية للممارسين ونشر الوعي بأهمية التكنولوجيا.

6. جائزة الحكومة الرقمية:

تم إضافة فئة جديدة لجائزة الحكومة الرقمية، تحفيزاً للجهات الحكومية على تبني مفهوم الشمولية الرقمية.

أوضح محافظ هيئة الحكومة الرقمية، المهندس أحمد محمد الصويان، أن البرنامج يسعى إلى تمكين ذوي الإعاقة وكبار السن وتسهيل تفاعلهم مع الخدمات الحكومية. يشمل ذلك مبادرات متعددة وشاملة لضمان تحسين الوصول وتجربة استخدام ميسرة.

تعتبر الشمولية الرقمية مفهوماً حيوياً في عصر التكنولوجيا الرقمية، وتحسين الوصول للفئات الضعيفة هو خطوة هامة نحو تحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية. يظهر برنامج الشمولية الرقمية لهيئة الحكومة الرقمية الالتزام الجاد بتحقيق هذه الأهداف، وستكون له تأثيرات إيجابية كبيرة على مجتمعنا.

إقرأ أيضا:حكم عن الصديق

المزيد: مركز الملك سلمان للإغاثة: دور رائد في دعم الشعب الفلسطيني

السابق
مركز الملك سلمان للإغاثة: دور رائد في دعم الشعب الفلسطيني
التالي
الاتفاق يواجه الاتحاد في مواجهة حاسمة