المقالاتأسلاميات

الصدقات الجارية للميت

الصدقات الجارية للميت هي من الافعال الحسنة والمحببه الى الميت بعد وفاته, حيث ان هذه الصدقات تعمل على زيادة حسانته , كما أن الاعمال الصحالة لا تنقطع بعد الموت, فمن يبحث عن استثمار ناجح في حياته وآخرته عليه بالصدقة الجارية لأنك سوف تعلم بعظمتها بعد وفاتك يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم, لذلك حصن نفسك بالصدقات قبل وفاتك .

الصدقات الجارية للميت :

1- قال ابن القيم : قيل الأفضل ما كان أنفع في أنفسه ، فالعتق عنه ، والصدقة أفضل من الصيام عنه ، وأفضل الصدقة ما صادفت حاجة من المتصدق عليه وكانت دائمة مستمرة ، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم :[ أفضل الصدقة سقي الماء ] وهذا في موضع يقل فيه الماء ويكثر فيه العطش ، وإلا فسقي الماء على الأنهار والقني لا يكون أفضل من إطعام الطعام عند الحاجة ، وكذلك الدعاء والاستغفار له إذا كان بصدق من الداعي وإخلاص وتضرع ، فهو في موضعه أفضل من الصدقة عنه كالصلاة على الجنازة ، والوقوف للدعاء على قبره .

2- توزيع أجزاء القرآن على الأشخاص وذلك لأن قراءة القرآن من الصدقة الجارية يصل ثوابها إلى المتوفي.

3- بناء دور العبادة أو أماكن ينتفع بها المسلمين .

4- بناء المدافن الشرعية والمساهمة في تكفين المسلمين

5-  عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سبعٌ يجري للعبد أجرُهن وهو في قبره بعد موته : مَن علَّم علماً ، أو أجرى نهراً ، أو حفر بئراً ، أو غرس نخلاً ، أو بنى مسجداً ، أو ورَّث مصحفاً ، أو ترك ولداً يستغفر له بعد موته) . ‌حسَّنه الألباني في ” صحيح الترغيب ” ( 959 ) .

6-  الاستغفار للميت . فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن الرجل لترفع درجته في الجنة فيقول : أنَّى لي هذا ؟ فيقال : باستغفار ولدك لك) . ‌رواه ابن ماجه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى